صحيفة الاتحاد

كتاب الاتحاد

مجلس أبوظبي الرياضي والطموح المشروع


؟؟ القرار الذي أصدره الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة بتشكيل مجلس أبوظبي الرياضي يمثل خطوة كبيرة في سبيل دعم مسيرة أندية الإمارة لتمكينها من تحقيق طموحاتها محلياً وخارجياً وفق استراتيجية واضحة المعالم والأهداف بما يعزز مكانة الرياضة الإماراتية بوجه عام· لاسيما أننا على مشارف مرحلة حافلة بتطبيق الأفكار العصرية بما فيها الاحتراف·
؟؟ وعندما يضم المجلس الجديد سمو الشيخ هزاع بن زايد آل نهيان رئيساً وسمو الشيخ سعيد بن زايد آل نهيان نائباً للرئيس فإن ذلك يمثل ثقلاً إدارياً كبيراً لاسيما بأن سموهما صاحبا أفضل تجربتين في كرة الإمارات خلال السنوات الأخيرة بدليل احتكار العين والوحدة للقب بطولة الدوري منذ عام 1998 وحتى الآن مما يعني أن مجلس أبوظبي الرياضي ينطلق من قاعدة متينة متسلحاً بتجارب إدارية شهد لها الجميع بالنجاح والتميز·
؟؟ ولاشك أن مجلس أبوظبي الرياضي سيشكل مع مجلس دبي الرياضي قوة دفع كبيرة لرياضة الإمارات انتظاراً لتشكيل مجالس رياضية في الإمارات الأخرى حتى تحظى الرياضة في كل أنحاء الدولة بالدعم الذي تستحقه مادياً ومعنوياً·
؟؟؟؟
؟؟ حققت رياضة الإمارات إنجازاً إدارياً رائعاً بإقناعها أسرة الاتحاد الدولي للسباحة باستضافة مدينة دبي بطولة العالم العاشرة لسباحة المدى القصير '25 متراً' وذلك عام ،2010 بعد فوز الإمارات بنتيجة التصويت الذي جرى أمس في مدينة شنغهاي الصينية حيث بطولة العالم الثامنة، وحصلت على 11 صوتاً مقابل عشرة أصوات لتركيا·
؟؟ ولا شك أن هذا الإنجاز الإداري الذي من شأنه ان يستقطب سباحي 150 دولة للمشاركة في البطولة يستمد قيمته من المنافسة الساخنة بين 9 دول ليمثل هذا الشرف الى أن انحصر التنافس في نهاية المطاف بين مدينتي دبي واسطنبول ففازت دبي بفارق صوت الجزائري مصطفى العرفاوي رئيس الاتحاد الدولي، وهي المرة الأولى التي يمارس فيها رئيس الاتحاد الدولي حق التصويت نظراً لغياب ممثل الاتحاد المصري مما جعل اجمالي الأصوات 20 صوتاً مما يعني امكانية التعادل، لذا وافقت الجمعية العمومية لرئيس الاتحاد الدولي بالتصويت من أجل كسر التعادل·
؟؟ ولا شك أن الجهود التي قام بها الشيخ حمدان بن محمد بن راشد رئيس مجلس دبي الرياضي كان لها أكبر الأثر في دعم مهمة وفد اتحاد السباحة برئاسة الأخ أحمد الفلاسي وتكللت هذه المساعي التي سبقت موعد التصويت بثلاث سنوات كاملة بالنجاح المشهود الذي منح دبي الحق في استضافة بطولة العالم العاشرة، بعد ان تحط البطولة التاسعة الرحال في مدينة مانشستر الانجليزية عام ·2008
؟؟ ولا شك ان استضافة مثل هذا الحدث العالمي الكبير من شأنها ان تدعم البنية التحتية للسباحة الإماراتية بإنشاء مسابح على أعلى مستوى·
؟؟ وإذا حالف التوفيق اتحاد ألعاب القوى في استضافة بطولة العالم الثالثة عشرة عام 2011 فإن دولة الإمارات ستكون على موعد مع بطولتين عالميتين في عامين متتاليين وهو ما لم يسبق ان حدث في تاريخ الرياضة الإماراتية، ومع الاعتراف بقوة الملف الإماراتي الذي أعده الدكتور عبد الله عبد الكريم فإن المنافسة ستكون ساخنة مع ست دول أخرى هي إسبانيا وروسيا وكوريا والمغرب من أجل نيل هذا الشرف·
؟؟ ولا خلاف على ان زيارة لامين دياك رئيس الاتحاد الدولي للإمارات والجهود الكبيرة التي يبذلها اتحاد ألعاب القوى بقيادة اللواء محمد هلال سرور الكعبي والتي تحظى بدعم كبار المسؤولين يمكن ان يكون لها أكبر الأثر في اقناع أسرة الاتحاد الدولي بأحقية الإمارات في استضافة مونديال ألعاب القوى والتأكيد على ان أم الألعاب ستكون محل حفاوة وتقدير كل أبناء الإمارات·

الكاتب

أرشيف الكاتب

كتاب وآراء