صحيفة الاتحاد

كتاب الاتحاد

دروس من نهائي الأحلام

؟؟ عندما أدرك الإيراني جواد نيكونام هدف التعادل للفريق الشرقاوي رداً على هدف الصربي يستروفيتش، لم يصمت الجمهور العيناوي، بل انفجر بهتافاته المدوية ليحفز لاعبيه للتفوق من جديد حتى أن زميلي الذي كان يجلس بجواري في مقاعد الإعلاميين قال لي إنني أشعر بأن المدرجات تهتز، وبالفعل إستطاع يستروفيتش وبتمريرة سحرية أن يضع علي الوهيبي في المرة الوحيدة التي أفلت فيها من الرقابة الشرقاوية، وجهاً لوجه مع الحارس طارق مصبح ليسجل هدف الكأس الذي منح العين اللقب رقم 21 في تاريخه·
؟؟ إنه درس مجاني لأهمية التشجيع المؤثر، وكم هو الفريق العيناوي محظوظ بجماهيره التي تعتبر شريكاً أساسياً في كل النجاحات التي حققها حتى الآن·
؟؟؟؟
؟؟ برغم أهمية المباراة النهائية وحساسيتها إلا أنها المباراة الوحيدة في الفترة الأخيرة التي يخرج الفريقان الفائز والخاسر، من أرض الملعب دون توجيه أي إتهام للحكام ونأمل أن تتواصل هذه الحالة حتى نهاية الموسم·
؟؟؟؟
؟؟ فارس عوض يستحق ألا نصنفه ضمن المعلقين الصاعدين الواعدين فقد بات ضمن قائمة المعلقين النجوم، بسرعة قايسية، إنه معلق بدرجة موهوب، وإضافة حقيقية للتعليق الإماراتي·
؟؟؟؟
؟؟ في شهر 4 فاز العين بالبطولة رقم 4 للكأس في الساعة 4,40 دقيقة··
؟؟؟؟
؟؟ في يوم واحد فاز الزعيم الإماراتي بلقب كأس صاحب السمو رئيس الدولة بفوزه على الشارقة 2-1 وفاز السد الزعيم القطري بلقب الدوري بفوزه على العربي 2-·1
؟؟ ويا حظ الزعماء·
؟؟؟؟
؟؟ فاجأني أحد الزملاء بخبر يؤكد أن الوجوم خيم على القلعة الشرقاوية بعد خسارة الكأس، وسر المفاجأة هو أن الفريق الشرقاوي أبلى بلاءً حسناً وأسهم بدور كبير في الارتقاء بمستوى المباراة النهائية، ولو قدم نفس مستواه في الكأس في بطولة الدوري لكان أحد المنافسين على لقبها هذا الموسم·
؟؟ وارفع رأسك شرقاوي ·· فالنحل لا يزال قادراً على تزويد الكرة الإماراتية بالعسل·
؟؟؟؟
؟؟ لا يزال الأمل يراودنا في تواجد التحكيم الإماراتي في نهائيات مونديال 2006 برغم اعتزال المونديالي الرائع علي بوجسيم·
؟؟ وإذا نجح عيسى درويش في اجتياز اختبارات مساعدي الحكام في المونديال والتي تجرى بألمانيا خلال الفترة من 18 إلى 21 أبريل الحالي، فإنه سيمثلنا في المونديال المنتظر ليعوض غياب الحكام الإماراتيين ونجوم الأبيض!

الكاتب

أرشيف الكاتب

كتاب وآراء