صحيفة الاتحاد

كتاب الاتحاد

إشادة مستحقة

مرض الالتهاب الكبدي الفيروسي، يعتبر واحداً من أخطر الأمراض الوبائية التي قد تفتك بالبشر إذا لم تتم التوعية بالوقاية والحماية منه·· ومن شدة خطورة هذا المرض، فإن منظمة الصحة العالمية تحرص على متابعة برامج التوعية والوقاية التي تفرضها الدول والمجتمعات لحماية أنفسها من انتشار هذا الوباء الخطير·· كما أنها تصدر تقارير سنوية وفصلية عن الدول التي تخفق أو تتقاعس عن متابعة ومحاربة الالتهاب الكبدي الفيروسي وتعرض مواطنيها والمقيمين على أراضيها للخطر· في أواخر شهر ينايرالماضي، أصدرت منظمة الصحة العالمية تقريرا أشادت فيه بالدعم الكبير والرعاية الكاملة اللذين قدمهما سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان وزير شؤون الرئاسة رئيس نادي الجزيرة الرياضي الثقافي للحملة الوطنية للتوعية حول مرض الالتهاب الكبدي الفيروسي، والتي شملت جميع مناطق إمارة أبوظبي·· ووصفت المنظمة الحملة بأنها أضخم جهد منظم تشهده منطقة الشرق الأوسط والخليج العربي للتعريف بالمرض ومخاطره·· وانطلاقا من أهمية إشراك المؤسسات والهيئات الاجتماعية والجمعيات غير الحكومية في قيادة مثل هذه الحملات، فإن المنظمة الدولية ثمنّت دور الحملة التي نظمتها مؤسسة الجزيرة للرياضة والصحة بنادي الجزيرة الرياضي الثقافي، التي تميزت في برامجها وأنشطتها بالجدية والالتزام وجسدت في ممارساتها قيم العمل الجماعي المثمر من خلال خطط مدروسة ذات استراتيجيات متكاملة وواضحة الأهداف والمعالم وبعيدة النظر· الحملة التوعوية والتثقيفية التي تمت تحت رعاية سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، والتي امتدت من الفترة من السادس من ديسمبر 2006 وحتى الأول من مايو ،2007 لاقت نجاحا منقطع النظير، وتهدف إلى الوصول إلى إنشاء وتطوير مركز لرصد الأمراض الخطيرة والمعدية في الدولة كما حث تقرير المنظمة·· ومن شأن وجود مثل هذا المركز، دعم عمل المؤسسات غير الحكومية المعنية بالصحة·· وتقرير منظمة الصحة العالمية اعتمد على عدة معايير منها فعالية الخطط وجودتها والأنشطة المصاحبة للحملة الوطنية للتوعية بمرض الالتهاب الكبدي الفيروسي في مراحلها الثلاث ''الإعداد والتخطيط'' و''التنفيذ'' وتقييم التأثير النهائي''·· كما أشاد بقرار سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان وزير شؤون الرئاسة الصادر في فبراير 2006 والقاضي بتشكيل اللجنة الدائمة للتوعية بأمراض الالتهابات الكبدية الفيروسية، مما سهل من نشاطات الحملة وساعد على انتشارها وقبولها من مختلف القطاعات المستهدفة· نجاح هذه الحملة والإشادة التي تلقتها من أعلى سلطة صحية في العالم، هو دليل على حرص قيادتنا الحكيمة على توفير أعلى درجات الرعاية الصحية للمواطنين والمقيمين·· وهو دليل على كفاءة التخطيط والقائمين على تنفيذ الاستراتيجيات بدرجة عالية من الكفاءة والحرفية، خاصة أن الأمر يتعلق بأمر مهم وحيوي هو مكافحة أحد أخطر أنواع الفيروسات القاتلة·· فشكراً لكل من وقف وراء نجاح هذه الحملة·

الكاتب

أرشيف الكاتب

كتاب وآراء