صحيفة الاتحاد

كتاب الاتحاد

الواوي السعودي


لا يحدث أيُ أمر كان في أسواق الأسهم إلا وسرعان ما أرجعه المحللون إلى أن أموالا من السعودية هي السبب وراءه، فإذا صعدت الأسعار، فذلك بسبب المستثمرين السعوديين، وإذا نزلت الأسعار، فقد سحب المستثمرون السعوديون أموالهم، وإذا ظلت الحركة بطيئة، فالسعوديون لم يقرروا أن يتحركوا بالسوق وهلم جرا·· وكأن السوق خلت من المستثمرين المواطنين أو مستثمرين من جنسيات أخرى·
ومما لا شك فيه أن للمستثمرين السعوديين دورا في سوق الإمارات، فهم الفئة الثانية حجماً بعد المواطنين، وهنالك شلة من كبار المستثمرين السعوديين الذين وجدوا طريقهم إلى أسواق الإمارات فاستثمروا فيها وعرفوها·
لكن ما أسهل إلقاء إصبع اللوم على السعوديين لكل علةٌ تحل على السوق، وما أخطر القيام بذلك، فقد وصلنا إلى مرحلة يكاد فيها المستثمر يلقي اللوم على 'الواوي السعودي' لكل كبيرة وصغيرة تحل على السوق، وهذا التبسيط يحول دون تصحيحنا للأخطاء والفجوات المتواجدة في أسواقنا ويلقي اللوم على فئة معينة من المستثمرين دون غيرها ودون وجه حق·

الكاتب

أرشيف الكاتب

كتاب وآراء