صحيفة الاتحاد

كتاب الاتحاد

حتمية إقرار اللائحة


** أصبح في حكم المؤكد أن ترى لائحة أوضاع اللاعبين الاحترافية النور· لقد أصبح قراراً حتمياً·
** لم يعد من المناسب أن نقول إن الجمعية العمومية لاتحاد كرة القدم لها الحق في الرفض أو القبول·· بل الصحيح أن نقول إن لها الحق في التعديل أو الاضافة بهدف التصديق عليها في نهاية المطاف إما من المرة الأولى أو من مرة ثانية محددة المدة والتاريخ·
** نعم لم يعد مقبولاً الآن أن نتحدث عما أطلقنا عليه بالطابور الخامس·· فأمر ترصد اللائحة ومعارضتها من أجل الغائها لم يعد له مكان·
** كل ذلك يعود الفضل فيه لقرار صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد باحتراف أندية دبي وتشكيل مجلس رياضي يكون ضمن أولوياته وضع هذا القرار الاحترافي موضع التنفيذ·
** أصبحنا الآن وبعد هذا القرار في وضعية المحترفين·· وهذه الوضعية في حاجة ضرورية وحتمية إلى لائحة احترافية معتمدة وسارية التنفيذ·
** نعم لم يصبح لدينا مجال للاختيار·· فلائحة أوضاع اللاعبين أصبح لا مفر منها·· ومن كان يناقشها بأعين سلبية عليه مراجعة نفسه وتحويل السلبي إلى ايجابي·· لأن اللائحة ستصدر ولا مجال للعودة للوراء·
** المطلوب من اتحاد الكرة الآن أن يبحث بجدية مقترحات الجادين وأن يستفيد منها·· وليس هناك ما يمنع من الاضافة أو التعديل في بعض المواد أو التدقيق في بعض المصطلحات اللغوية حتى تكون اللائحة في ثوبها الجديد جاهزة للتطبيق وأرى أنه لا مجال للتلكؤ أو إضاعة الوقت·· فمن المفترض أن يتم تحديد موعد قريب للجمعية العمومية لكي تجتمع وتصدق على اللائحة·· حتى تنتهي مرحلة التحول التي نعيشها الآن وتنتهي آلامها ومفاجآتها·· وحتى نتفرغ في المرحلة المقبلة لاطلاق دوري للمحترفين استثماراً لتطبيق اللائحة واستثماراً لهذه الأجواء الاحترافية المنعشة التي سرت في الآونة الأخيرة·
** يعود المنتخب الوطني للتجمع اليوم بعد راحة قصيرة·· ومعلوم أننا دخلنا في الجد وبدأنا أجواء تلك المباراة المهمة أمام المنتخب العماني الشقيق يوم الأربعاء القادم في بداية مشوار التصفيات الآسيوية·· وما أود التركيز عليه في تلك العجالة هو عدم الاسراف في توصيف قوة الفريق المنافس لأن ذلك يحمل في مضمونه انتقاصاً لقدرات فريقنا وهذا ليس صحيحاً· نحن نتعامل مع هذه المباراة دون تهليل ودون تقليل·· دون تهليل للفريق المنافس ودونما تقليل من امكانيات فريقنا·· فالمباراة افتتاحية وهي صعبة على الفريقين لكننا نملك أفضلية الأرض والجمهور وما أدراك ما الجمهور·· ولا أريد أن أعيد وأزيد في قضية الجمهور فهو يعرف دوره جيداً ولا أظن أنه سيبخل بالحضور·
بل نحن نريد أن نقفز فوق مسألة الحضور باعتبارها بديهية وتذهب إلى وسائل التشجيع وكيف يكون حضارياً وملفتاً·· وكيف تكون المؤازرة سواء من خلال أعلام الدولة أو الهتاف باسمها وبأعلى صوت·· وكلمة 'إمارات·· إمارات' يجب أن تكون من خلال الدوي الجماهيري·· هي كلمة السر التي تفتح كل أبواب مباراة الأربعاء بإذن الله·
** لفت انتباهي تلك الدعوة التي وجهها معالي وزير الثقافة والشباب وتنمية المجتمع لنخبة من النقاد الرياضيين من أجل لقائه بمكتبه بأبوظبي صباح اليوم· إنها خطوة دالة وبداية رائعة لرجل يؤمن بأهمية الرياضة وأهمية رأي ذوي الاختصاص·· ليس هذا بمستغرب فالرياضة عمقت الانتماء الوطني في مصر وأعطتها وجهاً جديداً يعكف المختصون على كيفية استثماره· إن هذا الاجتماع الودي له دلالاته لوزير شاب متحمس رغم أن كلمة الرياضة لم يكن منصوصاً عليها في وزارته·
آخر الكلام:
توأمة نادي الجزيرة مع نادي ريال مدريد أشهر أندية العالم حالياً وفي وجود رئيسه فلورنتينو بيريز توأمة حقيقية سيكون لها بالتأكيد انعكاس ايجابي على نادينا المتطلع إلى التطور والنظر إلى أعلى·
أما في مسألة ماراثون دبي وذلك النجاح الكبير الذي حققه وتلك الفائدة التي جنيناها·· فلا نملك إلا كلمة مبروك وعند الكمالي دائماً الخبر اليقين وشكراً لكل الذين يضعون الإمارات في حدقة العين·
محمود الربيعي

الكاتب

أرشيف الكاتب

كتاب وآراء