صحيفة الاتحاد

كتاب الاتحاد

الأبواب المفتوحة


üü شهدت الساحة الكروية خلال الفترة الماضية عدة حالات لانتقال اللاعبين من نادٍ إلى آخر بنظام الإعارة، حيث تحول الإيراني فرهاد مجيدي مهاجم الوصل لصفوف الأهلي وتحول الايفواري إبراهيما دياكيه وصالح عبيد لاعبا الجزيرة لصفوف العين الذي يخوض مثله مثل الوحدة 4 تحديات في وقت واحد الدوري والكأس وكأس الاتحاد والبطولة الآسيوية·
üü والملفت للانتباه أن هاتين الحالتين تجسدان سهولة تطبيق نظام الإعارة بين أندية الإمارة الواحدة وأن كل حالة تواكبها تصريحات إيجابية للغاية تؤكد أنها تأتي في إطار العلاقات الطيبة والوثيقة بين الناديين الشقيقين ·
üü وما نأمله أن تتسع الدائرة لتشمل العلاقة الطيبة كل أندية الإمارات، لا أن تنحصر في حدود الإمارة الواحدة ، ولعل انتقال النيجيري أنوكاشي لاعب العين لصفوف الوصل يكون بمثابة خطوة مهمة في هذا الاتجاه الذي يعود بالفائدة على كرة الإمارات بوجه عام، فما الذي يمنع من موافقة النادي على إعارة لاعب لا يحتاجه للعب ضمن صفوف أي فريق آخر، بغض النظر عن الإمارة التي ينتمي لها النادي·
üü إنها دعوة لأن تفتح أنديتنا أبوابها للأفكار الجديدة وعلى رأسها قرار صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي بتطبيق الاحتراف الكروي في كل أندية دبي، مما يوحي بأن الاحتراف قادم لا ريب فيه لكل أندية الإمارات خلال الشهور القليلة المقبلة، حتى لا نضيع مزيداً من الوقت في التأرجح ما بين الهواية والاحتراف، وبالطبع فإن العقلية الاحترافية ترفض كل معاني الانغلاق والتقوقع، والاعتقاد بأننا يمكن أن نعمل ونفكر بمعزل عن الآخرين·
üüü
üü يحسب للمجلس الرياضي بدبي الذي شكله صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم مؤخراً أنه يضم نخبة من القيادات ذات التخصصات المختلفة ومن بينها رياضة المعاقين التي يمثلها ماجد العصيمي، والرياضة النسائية وتمثلها سامية الفقاعي ، والرياضة المدرسية ويمثلها الدكتور أحمد سعد الشريف عضو مجلس إدارة نادي الشباب والذي يشغل منصب الأمين العام للمجلس، استثماراً لخبراته المتعددة، وكذلك التسويق الرياضي الذي يمثله طارق أحمد باقر عضو مجلس إدارة النادي الأهلي·
üü ولاشك أن هذه التوليفة، فضلاً عن آلية عمل المجلس الذي نص نظامه الأساسي على الاجتماع مرة واحدة كل شهر على الأقل بما لا يقل عن عشر مرات في السنة من شأنها ان توفر اسباب النجاح للمجلس الجديد·
üü وسينطلق المجلس في مهمته من استراتيجية تؤمن منافسة أندية الإمارة مع مثيلاتها محلياً وقارياً ودولياً ·· مع الاهتمام الكامل باعداد الهيكلة المالية للأندية باطلاق مشاريع شراكة مع القطاعين العام والخاص لدعم وتحسين التسويق الرياضي وزيادة مردوده للأندية·
üü وهذه الخطوة تحديداً تهدف إلى تمكين الأندية من الاعتماد على نفسها مستقبلاً من خلال التمويل الذاتي بعيداً عن الدعم الحكومي الذي سيكون أحد وسائل تطبيق الاحتراف في بدايته، ضماناً لنجاح التجربة، وبالتسويق الجيد والاستثمار في المشاريع المختلفة يمكن للأندية أن تصل لمرحلة الاكتفاء الذاتي، كما هو حال الأندية الأوروبية وبعض الأندية في شرق آسيا·
üü ومشوار الالف ميل يبدأ دائما بخطوة ·· فما بالك لو كانت الخطوة بحجم القرار التاريخي بتطبيق الاحتراف·

الكاتب

أرشيف الكاتب

كتاب وآراء