صحيفة الاتحاد

كتاب الاتحاد

رجل يسابق الحلم والوقت والنجاح

الشيخ محمد بن راشد أحد الرموز القيادية الشابة التي تأمل منها الإمارات الكثير وتعتمد عليها في الكثير، استشرافاً للمرحلة المقبلة من تاريخها، بعد جيل التأسيس والبناء والرواد·
وإن كان الشيخ محمد بن راشد قد صنع من دبي مدينة عالمية خلال فترة وجيزة، فقد كان يسابق حلمه ويؤسس لطاقم قيادته، فاحتضن المواهب الشابة ودربها وخطط لها ودعمها لتحمل عنه شيئاً من ثقل المسؤولية، كان يسافر ويرى ويستوعب ويطور نحو ما هو خلاّق لما ستكون عليه دبي المستقبل·
إن الكثير من النجاحات التي تحققت كانت بذوراً صغيرة من أحلامه وعمله وإصراره على ارتياد آفاق المستحيل والتفوق·
اليوم·· حين تذكر دبي، يذكر الشيخ محمد، وحين يذكر الشيخ محمد تبدو دبي زاهية، لقد ارتبط بها مدينة صغيرة وهي اليوم على واجهة خريطة مدن العالم، مكانة واقتصاداً، ومركزاً مالياً وتجارياً عالمياً، لقد أصبحت محجة لكل الزائرين من أقصى الشرق إلى أقصى الغرب ومن شمال وجنوب·
إن ما يعطي الشيخ محمد هذا الألق والحضور الطاغي، كونه صنو النجاح، وصنو التميز، وهما معادلتان تتطلبان مواصفات ومواهب خاصة وهبت للرجل، ونمّاها بثقافة وعلم وخبرة ووعي وقدرة على الابتكار، ولأنه اليوم في مواجهة تحد آخر، وهو على رئاسة قيادة وزارية اتحادية، فالآمال أصبحت كلها معلقة عليه وعلى قيادته الشابة التي تعرف لغة العصر وتحاور بمفاهيم عصرية وحداثية، وتدرك قيمة الخطوات المغامرة باتجاه المستقبل·
ولأنه رجل يفرح له النجاح، فهو في مضمار الشعر والفروسية له قصب السبق والتميز، فهو في ميدانهما لا يقبل إلا بالتحدي الذي يولّد النجاح والتفرد والامتياز، فكما له لمسة جميلة في تخطيط دبي، له لمسة رقيقة وجزلة في سبك الشعر والبحث عن درّ الكلمة وصفائها وما تحمله من معان كثّار ومبان عوال، فكما يطلق العنان للجواد ليسابق الريح، يطلق مخيلته لانتقاء المعجز وسحر البيان·
وحين يقترن الشعر الحقيقي برجل حقيقي، يبقى الهدف الفروسية والنبالة وأخلاق الفرسان، أولئك الذين لا يمر التاريخ إلا ويسجل أسماءهم بحروفه النورانية ويسجل في صحائفهم عبارات مرصوفة بالمجد والفخار وأكاليل الغار، ويقلدهم الصدارة·· الشيخ محمد بن راشد باختصار: فارس يطارد النجاح والأحلام والوقت·· وكثيراً ما يسبقها··

الكاتب

أرشيف الكاتب

كتاب وآراء