صحيفة الاتحاد

كتاب الاتحاد

برسم الوزارة الجديدة

مع الانطلاقة الوزارية الجديدة، تبدأ مرحلة جديدة من العمل الوطني، وهي مرحلة، يستقبلها أبناء الإمارات، بمزيد من التفاؤل والتجاوب والتفاعل، ويعلقون آمالاً عريضة، على أصحاب السمو والمعالي الوزراء، في أدائهم المقبل انطلاقاً من الثقة الكبيرة وحسن الظن وحسن الاختيار، والقناعة بأن المرحلة المقبلة هي مرحلة تكريس الإنجازات وتطويرها والمحافظة عليها، وبعيداً عن الشعارات، والمجاملات، والمصالح الضيقة والآنية، فان أبناء الإمارات ينظرون إلى الوزراء في التشكيلة الجديدة، ولديهم مجموعة من التطلعات والهموم والآمال، وينتظرون العديد من الخطوات العملية في الوزارات والدوائر المعنية، ومنها:
- التأكيد على وضع الشخص المناسب، في المكان المناسب، وأن تكون الكفاءة والإخلاص والحرص على أداء الواجبات، هي المقاييس الحقيقية لتوزيع المواقع والمسؤوليات والأدوار·
- تعزيز دور الكفاءات الوطنية، وتنفيذ برامج تأهيلها وإعدادها، وأن يكون التأهيل والتوطين صنوين وتوأمين·
- خلق فرص العمل الجديدة، وتخليص الجهاز الحكومي من مظاهر الترهل والبيروقراطية، وتحديثه والنهوض به ليكون في خدمة التنمية الوطنية·
- التنسيق مع جهود الوزارات المختلفة والدوائر والمؤسسات الاتحادية والمحلية لتجنب الازدواجية، والتواكل في العمل، وتحديد الصلاحيات والأهداف وأساليب العمل وإخضاعها للمراجعة والتقييم والتقويم·
- تعميق مفهوم الاتحاد، وتعزيز الشعور بالحقوق والواجبات، والمسؤوليات التي تخدم التوجه الاتحادي، وتساهم في تحقيق أهداف الاتحاد·
- اتباع سياسات ترشيدية للنفقات والمصروفات والطاقة ومحاصرة جيوب التبذير والهدر، وتعزيز حتمية المحافظة على حقوق الأجيال المقبلة في الثروة الوطنية والمشاريع الاستثمارية المستقبلية·
- إخضاع المشروعات والبرامج والموازنات لمبدأ دراسة الجدوى، وإناطة المسؤولية في القيام بمثل هذه الدراسات لكفاءات متخصصة ذات خبرة ودراية ونزاهة وحياد وموضوعية·
- اتباع سياسة أقصى درجات التعاون والتنسيق مع الوكلاء، والوكلاء المساعدين ومديري الدوائر ورؤساء الأقسام، بتكريس مبدأ التعاون الجماعي، والصناعة المدروسة للقرار قبل اتخاذه، والإحاطة بكافة جوانبه من حيث المسوغات والتنفيذ والنتائج·
- التمسك بالقيم والمبادئ الوطنية العامة، التي تؤكد على أن صاحب السمو رئيس الدولة وإخوانه أصحاب السمو أعضاء المجلس الأعلى حكام الإمارات بما يمثلونه من قيادة تاريخية، حكيمة، هم الأساس في التوجيه والإرشاد والنقد والتصحيح، بالإضافة إلى المسؤولية الجماعية لمجلس الوزراء وتوخي الوطنية والقومية العليا·
- بذلك نتفاءل بالعهد الجديد، ونؤكد على تعاون السلطة التنفيذية، مع المجلس الوطني كمؤسسة استشارية، ومع الأجهزة التنفيذية الأخرى لكافة الوزارات على طريق الخير والنجاح وإمارات الغد الجميل··

الكاتب

أرشيف الكاتب

كتاب وآراء