صحيفة الاتحاد

كتاب الاتحاد

حديث الكلاسيكو

كلما زاد الشيء قلت قيمته، ولكن هل هذا هو حال جماهير الكرة مع مباريات “الكلاسيكو” الإسباني، والتي تجمع ريال مدريد وبرشلونة، حيث تجمعهما الساحرة المستديرة من جديد خلال الأيام القادمة في مواجهتين ضمن الدور ربع النهائي لكأس الملك. تقابل الفريقان مراراً وتكراراً في الموسم الماضي وجمعتهما إضافة إلى مباراتي الدوري، مباراتان في الدور نصف النهائي لدوري أبطال أوروبا، ومباراة في نهائي كأس الملك، وتقابلا مجدداً مع افتتاح هذا الموسم في مباراتي ذهاب وإياب على كأس السوبر الإسباني. وبعد مواجهتهما الأولى في الدوري هذا الموسم والتي انتهت كما جرت العادة في السنوات الأخيرة لمصلحة برشلونة، وهاهما يلتقيان مجدداً في هذا الأسبوع والأسبوع القادم في مواجهتين ناريتين، وتحدٍ جديد بين مورينهو وجوارديولا، وتحدٍ متجدد بين نصف سكان الكرة الأرضية الذين يعشقون الملكي والنصف الآخر وهم عشاق الكاتالوني. وسيبدأ السجال الجماهيري من جديد وحديث الكلاسيكو الذي يبدأ قبل مباريات الفريقين بأيام عدة، ويستمر متواصلاً حتى يحين موعد المباراة القادمة بين الفريقين اللذين يستحوذان على الاهتمام الأكبر بين جماهير الكرة الإسبانية والعالم في السنوات الأخيرة، حيث تنفق إدارة ريال مدريد بسخاء يصل إلى حد التبذير على تدعيم صفوف الفريق، من أجل وضع حد لهيمنة برشلونة على مقدرات الكرة الإسبانية والأوروبية والعالمية ولكن دون جدوى حتى الآن. ويقف الداهية مورينهو عاجزاً أمام هذه الهيمنة البرشلونية، والتي يبدو أنه لم يتم إيجاد المصل الناجع والمضاد لها، فكرة القدم في هذا الزمان تدين بالولاء لبرشلونة الذي بات يتفوق على نفسه قبل أن يتفوق على الآخرين، ليحق القول بأن المشكلة الوحيدة التي يعاني منها ريال مدريد ومورينهو هي أنه موعود ببرشلونة، وكلما أصبح قريباً للغاية وجد أمامه برشلونة، والذي أصبح بمثابة الصخرة التي تتكسر عندها الأمواج والأحلام المدريدية. ويبدو أن هذا الموسم هو الفرصة الأخيرة للبرتغالي مورينهو لوضع حد للتفوق البرشلوني الكبير، فلا أعتقد أن رئيس النادي فلورنتينو بيريز ولا جماهير الملكي ستغفر له إذا ما أضاع كل شيء مجدداً، خصوصاً عند مقارنة حجم الإنفاق بين الناديين، والذي يميل بشكل كبير لمصلحة الريال والذي لم يحقق في آخر موسمين سوى كأس الملك، وهو ما لا يتناسب مع طموحات وقيمة وكيان النادي الملكي. مسك الختام: كلما زاد الشيء تقل قيمته، ولكن مباريات “الكلاسيكو” ترفض هذا المبدأ فهي المباراة الأهم وقمة القمم، وحالياً ومن دون مبالغة هي أجمل ما في كرة القدم. Rashed.alzaabi@admedia.ae

الكاتب

أرشيف الكاتب

فوضى غير خلاقة

قبل 12 ساعة

هذا هو الابتكار

قبل 23 ساعة

بأية حالٍ عدت

قبل يومين

هذا هو مستوانا

قبل 7 أشهر

هيا إلى الأحلام

قبل 7 أشهر

ميلاد بطل

قبل 7 أشهر

"إمارات إمارات"

قبل 7 أشهر
كتاب وآراء