صحيفة الاتحاد

كتاب الاتحاد

مظاهر التجديد في القصة الإماراتية (3-6)

إبراهيم مبارك
ظهرت القصة في الإمارات في بداية السبعينات وأخذت بالتطور والتخلص من البدايات وعثرات السرد والإنشائية، ثم تطورت بشكل ملحوظ وسجلت في منتصف السبعينات والثمانينات حضوراً قوياً، ظهرت منها كل الفنون القصصية بدءاً من القص التقليدي إلى الأساليب الحديثة واستغلال المكان والزمان وتداخلاتهما الفنية في ظهور نماذج جديدة وحديثة برع فيها البعض، وكان حضور المرأة لافتاً ومؤثراً، حيث تساوت المرأة القاصة مع الذكور في الكتابة القصصية، بل أن بعضهن كان لهن أسلوب جديد وحديث، به التكيف الجميل والرمزية التي تصل بالقصص الى مستويات جميلة، وجاء ذلك في أسلوب مريم جمعة فرج التي اشتغلت على التكثيف والرمزية في الكثير من أعمالها القصصية على الرغم من أنها من رائدات الفن القصصي، وكذلك ظبية خميس التي قدمت بعض النماذج القصصية المهمة، بالإضافة الى العديد من القاصات اللائي سجلن أعمالاً قصصية هامة مثل سلمى مطر سيف، أمينة بوشهاب، سارة النواف، باسمة يونس، سعاد العريمي، أسماء الزرعوني، فاطمة محمد، فاطمة السويدي··· الخ· هذا الكم الكبير يدل على المساهمات الإيجابية والهامة في مجال القصة، وسوف نجد لاحقاً أسماء جديدة بدأت بعد عام 2000 مما يدل على أن النساء كاتبات القصة يزداد عددهن في كل مرحلة من العمل الثقافي· كما أن القصة أيضاً قدمت أسماء كثيرة من الذكور الذين كانت لهم مساهمات إبداعية بدءاً من أواخر الستينات وبداية السبعينات، بعض هذه الأسماء مثل: مظفر الحاج، علي عبيد، عبدالله صقر، محمد المر، عبدالحميد احمد، الدكتور علي عبدالعزيز الشرهان، عبد الرضا السجواني، ناصر جبران، ابراهيم مبارك، ناصر الظاهري، حارب الظاهري، سعيد الحنكي، صالح كرامة وآخرين·· والقصة في الإمارات تؤكد يوماً بعد يوم أنها مشروع إبداعي له محبيه وعشاقه وأيضاً كتابه، ولعل أهم شيء يذكر للقصة في الإمارات هو دخول بعضها الى المناهج الدراسية، وتعرف عليها أجيال امتدت سنوات تجاوزت عشرة أعوام، وكتاب القصة الذين استعانت المناهج ببعض قصصهم هم: ناصر جبران وإبراهيم مبارك وشيخة الناخي وعلي عبدالعزيز الشرهان، وفي مجال الطفل أسماء الزرعوني· ولقد ظهرت بعض الأسماء الجديدة التي تهتم بالقصة القصيرة بدءاً منذ عام 2000م وحتى الآن وتناولت قضايا اجتماعية وذاتية، واستفادت هذه الأسماء من التجارب السابقة ومن الحوارات والمنتديات القصصية التي تقام في الإمارات، وإن سار بعضها على نفس المنهجية والأسلوب القصصي المتنوع في الإمارات وربما الخليج العربي من حيث كتابة القصة التقليدية التي تعتمد على البداية والعقدة والنهاية، فإن البعض الآخر طرق أبواب التجديد في القصة من حيث تداخل الزمان والمكان واستخدام الرمز في طرق المفاهيم القصصية· ibrahim_mubarak@hotmail.com

الكاتب

أرشيف الكاتب

مريم جمعة فرج

قبل 11 ساعة

ديسمبر الكبير

قبل 5 أيام

بين الباب والستارة

قبل أسبوعين

رواية سلطنة هرمز

قبل أسبوعين

في انتظار المطر

قبل 3 أسابيع

ساحة ملتقى

قبل شهر

حكاية مكتبة

قبل شهر

تحت المطر

قبل شهر

شجر الأشخر

قبل شهرين
كتاب وآراء