صحيفة الاتحاد

كتاب الاتحاد

متفرقات السبت

ü أعلنت جريدة (جلاندز بوستن) الدانماركية عن وضع مسابقة للرسامين، لكي يرسموا كاريكاتيراً ساخراً للنبي محمد عليه أفضل الصلاة والسلام، وقامت بنشر 12 رسماً كاريكاتيرياً ساخراً من هذه المسابقة قبل أسابيع عدة، إحدى هذه الرسوم، وهي من رسم كورت وسترجارد تظهره وهو يرتدي عمامة سوداء على شكل قنبلة، مكتوبا عليها لا إله إلا الله محمد رسول الله، واللحية والحواجب والشنب أقرب إلى الدخان أو فتيل محترق لتلك القنبلة، ونظرته توعد وشر وتجهم، ثم قبل أيام وإمعاناً في التذكير بالعداء، خرجت جريدة ( ما جزينت ) النرويجية وأعادت نشر هذه الصور، وهي ليست المرة الأولى التي تتعرض له الشخصية المحمدية لمثل هذه الأفعال السيئة وغير النبيلة ولا المتحضرة، ولا تحمل احتراماً لرمز ديني سماوي، وشخصية لها وزنها التاريخي وثقلها التبجيلي، وهو أمر تعرض له كذلك الأنبياء الآخرون، بمن فيهم المسيح عليه السلام وأعنفها فيلم رغبات المسيح الأخيرة الذي استطاعت الكنيسة وما تملكه من سلطة وسطوة والجمعيات الدينية والأحزاب المحافظة من منعه من العرض في فرنسا، فأين نحن كمسلمين مؤسسات وأفراداً حين تتعرض شخصية نبينا للإهانة وعدم الاحترام وجعلها محط سخرية وتندر؟!
ü أعلنت شرطة أبو ظبي أنها ألقت القبض على رجل أعمال دانماركي بصفته ممثلاً لإحدى الشركات الأجنبية واسمه مختصراً كما ورد في الصحف ش· ع· مع صورة له تخفي العينين، وهو يقوم برشوة أحد ضباط الشرطة من أجل تمرير وتسهيل عقد مع القيادة العامة لشرطة أبو ظبي، ويبدو أن الرجل غير دانماركي حقيقي، خاصة من اسمه المختصر ش·ع· وإلا هل هناك من أحد يلعب مع الشرطة، وفي عقر دارهم؟!
ü سمعت أن وزارة التربية والتعليم ستقلل من حصص اللغة العربية والتربية الإسلامية لصالح بعض الحصص العلمية والعملية الأخرى، فيما قرأت أن وزارة التربية الوطنية في الجزائر قررت زيادة حصص اللغة العربية والتربية الإسلامية في جميع المراحل التعليمية على حساب حصص المواد الأخرى، ضمن خطة مهمتها تعديل منظومة التعليم في البلاد!!
ü الفتوى رقم 21409 والصادرة عن الأمانة العامة لهيئة كبار العلماء تقول: ليس من هدي المسلمين على مر القرون، إهداء الزهور الطبيعية أو المصنوعة للمرضى في المستشفيات أو غيرها، وإنما هذه عادة وافدة من بلاد الكفر، نقلها بعض المتأثرين بهم من ضعفاء الإيمان، والحقيقة أن هذه الزهور لا تنفع المزور، بل هي محض تقليد وتشبه بالكفار لا غير، وفيها أيضاً إنفاق للمال في غير مستحق، وخشية مما تجر إليه من الاعتقاد الفاسد بهذه الزهور من أنها من أسباب الشفاء، وبناء على ذلك، فلا يجوز التعامل بالزهور على الوجه المذكور، بيعاً أو شراء أو إهداء!!

الكاتب

أرشيف الكاتب

كتاب وآراء