طفل فيتنامي يتيم يصبح بعد 36 عاماً وزيراً لصحة ألمانيا، تلك باختصار قصة فيليب حين يريد أن يختصر مشوار حياته التي بدأت بتبني أسرة ألمانية طفلاً من ملجأ للأيتام في فيتنام، رباه أبوه بالتبني بعد أن انفصل عن زوجته والطفل في الرابعة من عمره، بعد حصوله على الثانوية العامة، التحق بالخدمات الطبية بالجيش الألماني، درس الطب، وحصل على الدكتوراه، ثم عمل بالسياسة بعد حصوله على عضوية الحزب الديمقراطي الحر، تزوج من طبيبة زميلة له وهو في الثلاثين، وأنجب منها طفلتين توأمين، سافر إلى فيتنام ليتعرف على أصوله، لكن في كل مرة يرجع إلى ألمانيا ويقول: هي بلدي، والألمان أهلي، وكفى! - انتشرت منذ أعوام حفلات الطلاق التي تقيمها النساء في السعودية بشكل كبير، وهي احتفالات تشبه احتفالات الأعراس، وفي بعض الحالات تفوقها، معتبرات أن خلاصهن من حياة زوجية بائسة أمر يوجب الفرح، وبعدهن عن ربق المحكومية الرجولية الفحولية، مسألة تستحق التضحية، خاصة أن الإجراءات القضائية وسير المحاكم الشرعية تأخذ سنوات طويلة من العذاب والانتظار والصبر الطويل! - في لندن، وكعادة المحال الكبرى فيها بتقديم لوائح هدايا لأزواج المستقبل، وتأسيس وتأثيث بيت الزوجية الجديد، وهي عادة ما تكون مقترحة ومنتقاة من قبل الأصدقاء والأقارب، إلا أن بعض المتاجر البريطانية قلب المقاييس، وأطلق لوائح هدايا للمقبلين على الطلاق، وذلك لتجهيز مكان الإقامة المنفصل الجديد، والأمر الذي شجع متاجر “دبنهامز” على هذه الفكرة كثرة الإقبال على شراء بطاقات التهنئة بالطلاق، وحفلات الاستقبال التي تقام بتلك المناسبة “التعسعيدة”! - بعد أيام يعرض في لندن بقية سيجار نسيه تشرشل على غير عادته، ولم يكمل تدخينه في اجتماع للحكومة البريطانية في 22 أغسطس 1941 إبان الحرب العالمية الثانية، والذي عثرت عليه نيلي غوبل، وهي تقوم بتنظيف “10 داوننغ ستريت” وأرسلته إلى إحدى صديقاتها، وكتبت على الورقة التي لفت بها السيجار “مجرد ذكرى صغيرة لتذكيرك في المستقبل بأحد الرجال العظماء الذين عاشوا في إنكلترا” والتي احتفظت به سنوات طويلة، ثم أهدته لابنتها التي قررت في آخر حياتها بيعه في المزاد! - حفيد رئيس الوزراء اليمني الأسبق ينتحل شخصية الرئيس اليمني الجنوبي الأسبق، ويجمع نحو 2.7 مليون دولار، وهذه ليست المرة الأولى، فقد حكم عليه سابقاً بالسجن 3 سنوات في مصر، وحين أفرج عنه، عاد لانتحال الشخصية مجدداً والنصب باسمها، تلك قصة هشام عبدالرحمن أحمد نعمان، وعلي ناصر محمد!