قَلْقَل الشيءَ قَلْقَلَةً وقِلْقالاً وقَلْقالاً فَتَقَلْقَل وقُلْقالاً؛ أَي حرَّكه فتحرَّك واضطرب، فإِذا كسرته فهو مصدر، وإِذا فتحته فهو اسم مثل الزِّلْزال والزَّلْزال، والاسم القُلْقال؛ وقَلْقَل في الأَرض قَلْقَلةً وقِلْقالاً ضرَب فيها، والاسم القَلْقالُ. وتَقَلْقل كقَلْقَل. والقُلْقُل والقُلاقِلُ: الخفيف في السفَر المِعْوان السريع التَّقَلْقُل. ورجل قَلْقال: صاحبُ أَسفار. وتَقَلْقَل في البلاد إِذا تقلَّب فيها. وفرس قُلْقُل وقُلاقِل: جواد سريع. وقَلْقَل أَي صوَّت،. التَّقَلْقُل: الخفَّة والإِسراع، من الفَرَسِ القُلْقُلِ، بالضم. وفي الحديث: ونَفْسه تَقَلْقَل في صدره أَي تتحرك بصوت شديد وأَصله الحركة والاضطراب. والقَلْقَلة شدّة الصياح. القَلْقَلة والتَّقَلْقُل قِلَّة الثبوت في المكان. والمِسْمارُ السَّلِسُ يَتَقلْقَل في مكانه إِذا قَلِق. والقَلْقَلة شدّة اضطراب الشيء وتحركه، وهو يَتَقَلْقَل ويَتَلقْلَق. قَلْقَلْت الشيء ولَقْلَقْتُه بمعنى واحد. والقِلْقِل شجر أَو نبت له حبٌّ أَسود؛ وحُروف القَلْقلة: الجيمُ والطاءُ والدالُ والقاف والباء؛ سميت بذلك للصوت الذي يحدث عنها عند الوقف لأَنك لا تستطيع أَن تقِف عنده إِلا معه لشدة ضَغْط الحرف. قل في (مقاييس اللغة) القاف واللام أصلانِ صحيحان، يدلُّ أحدهما على نَزَارة الشيء، والآخرُ على خلاف الاستقرارِ، وهو الانزعاج. فالأوَّل قولهم: قلَّ الشَّيءُ يقلُّ قلَّة فهو قليل، والقُلُّ: القِلَّة، وذلك كالذُّل والذِّلّة. وفي الحديثِ في الرِّبا: «إنْ كَثُرَ فإنَّه إلى قُلٍّ». وأمَّا القُلََّة التي جاءت في الحديث، فيقولون: إن القُلَّة ما أقلَّهُ الإنسان من جَرّةٍ أو حُبٍّ، وليس في ذلك عند أهل اللُّغة حدٌّ محدود قال: وشــــَرِبْنا الحَــــلالَ مــــــن قُلَلِهْ فَظَلِلْــــــــنا بنَعْـــمةٍ واتّكأْنـــــا ويقال: استقلَّ القومُ، إذا مضَوا لمسيرِهم، وذلك من الإقلال أيضاً، كأنهم استخفُّوا السَّير واستقلُّوه. والمعنى في ذلك كلِّه واحد. وقولنا في القُلَّة ما أقلَّه الإنسان فهو من القِلَّة أيضاً، لأنَّه يقلُّ عنده. وأمّا الأصل الآخَر فقال: تَقَلقلَ الرَّجُل وغيرُه، إذا لم يثبُتْ في مكانٍ. وتقلقَل المِسمارُ: قَلِقَ في موضعه. ومنه فرسٌ قُلقُلٌ: سريع. ومنه قولهم: أخَذَه قِلٌّ من الغضب، وهو شِبه الرِّعْدة. إيليا أبو ماضي: أروي لكـــم عــن شـــاعر ســاحر حكايــــــــة يحمـــــــد راويهـــــا قال: دعــــــا أصحــــابه ســـــيّد في ليلــــــة رقّــــت حواشـــــيها فانتظمــــت في قصـــره عصبــــة كريمــــــــــة لا واغــــل فيهـــــا من نبـلاء الشــــــّعب ســــاداتها وخــــــــيرة الغيـــــد غوانيهـــــا حـــتّى إذا ما جلســــــــوا كلّهـــم وطــــاف بالأكـــــواب ســـاقيها وذكـــر ــــمن قلــــبي عبد لهــــا ومهجـــــتي إحــــدى جواريهــــا حبيبــتي « لمــــياء « ســــــميتها ولــم أكــــن قبـــــلا أســــــمّيها فشــــــــربوا كلّهــــــــم ســــرّها وهتفــــــوا كلّهـــــــــم تيهــــــا ما أنا وحــــدي الصــــبّ فيكـــم ولا كلّ الـــعذارى مــن أناجيهـــا فكــل ّ نفــــس مثل نفــــسي لها في هـــــذه الدنيـــــا أمانيهــــــا وــكلّ لــــب مـــــثل قلبي لـــــه حـــــسناء ترجـــــوه ويرجوهـــــا Esmaiel.Hasan@admedia.ae