صمد (مقاييس اللغة) الصاد والميم والدال أَصلان: أحدهما القَصْد، والآخَر الصَّلابة في الشَّيء. فالأوَّل: الصَّمْد: القصد. يقال صَمَدْتُه صَمْداً. وفلان مُصَمَّدٌ، إِذا كان سيِّداً يُقصَدُ إليه في الأمور. وصَمَدٌ أيضاً. والله جلَّ ثناؤه الصَّمَد؛ لأنه يَصْمِد إليه عبادُهُ بالدُّعاء والطَّلَب. قال في الصَّمَد: علــــوتُهُ بحُســــامٍ ثم قــلــتُ لــه خذْها حُذَيفَُ فأنت السيِّد الصَّمَدُ وقال في المصَمَّد طَرَفَة: وإِنْ يَلْتَقِي الحيُّ الجميـــعُ تُلاقـــِني إلى ذِروةِ البيت الرَّفيعِ المُصمَّدِ والمُصْمَدُ لغة في المُصْمَتِ، وهو الذي لا جَوْفَ له. وصَمَدَهُ يَصْمُدُه صَمْداً، أي قَصَدَهُ. والصَمَدُ السيِّدُ، لأنّه يُصْمَدُ إليه في الحوائجِ. قال: خُذْها حُذَيْفُ فَأَنْتَ السَـيِّدُ الصَمَدُ عَلَوْتُهُ بحُسام ثُـمَّ قـلـت لـه وبيت مُصَمَّد، بالتشديد، أَي مَقْصود. وتَصَمَّدَ رأْسَه بالعصا: عَمَد لمعْظَمه. وصَمَده بالعَصا صَمْداً إِذا ضربه بها. وصَمَّدَ رأْسه تَصْميداً: وذلك إِذا لف رأْسه بخرقة أَو ثوب أَو مِنْديلٍ ما خلا العمامةَ، وهي الصِّمادُ. وأَصْمَدَ إِليه الأَمَر: أَسْنَدَه. والصَّمَد، بالتحريك: السَّيِّدُ المُطاع الذي لا يُقْضى دونه أَمر، وقيل: الذي يُصْمَدُ إِليه في الحوائج أَي يُقْصَدُ؛ من صفاته تعالى وتقدّس لأَنه أُصْمِدَتْ إِليه الأُمور فلم يَقْضِ فيها غيره؛ وقيل: هو المُصْمَتُ الذي لا جَوْفَ له، وهذا لا يجوز على الله، عز وجل. والمُصْمَدُ لغة في المُصْمَت وهو الذي لا جَوف له، وقيل: الصَّمد الذي لا يَطْعَم، وقيل: الصمد السيِّد الذي ينتهي إِليه السُّؤدَد، وقيل: الصمد السيد الذي قد انتهى سُؤدَدُه؛ أَما الله تعالى فلا نهاية لسُؤدَدِه لأَن سُؤدَدَه غير مَحْدود؛ وقيل: الصمد الدائم الباقي بعد فناء خَلقه؛ وقيل: هو الذي يُصمَد إِليه الأَمر فلا يُقْضَى دونه، وهو من الرجال الذي ليس فوقه أَحد، وقيل: الصمد الذي صَمَد إِليه كل شيء أَي الذي خَلق الأَشياءَ كلها لا يَسْتَغْني عنه شيء وكلها دالّ على وحدانيته. والصمَد الرَّفَيعُ من كل شيء. والصَّمْدُ المَكانُ الغليظ المرتفع من الأَرض لا يبلغ أَن يكون جبلاً، وجمعه أَصْمادٌ وصِماد. ويقال: ناقة مِصْمادٌ وهي الباقية على القُرِّ والجَدْبِ الدائمةُ الرِّسْلَ؛ ونوقٌ مَصامِدُ ومَصامِيدُ. ابن عربي: فــي كلِّ حـينٍ يزيـد المـرء معرفــةً بربـــهِ وبأحــــوالٍ إلى الأبــــدِ فما يمرّ عليــــه الــيومَ من نفـــسٍ إلا ويـــــأتي بعلــمٍ لمْ يزل يــردِ فإذْ ولا بــــد مــن علمٍ فأحســــنُه العلمُ باللـــهِ لا بالكـونِ فاستزدِ العلمُ باللـــــهِ في علمــي بأنفســنا ذا أحالَ علــيهِ المصطــفى وقدِ العجز غايتـــنا فيـــــه فحاصلــــه لا علمِ بـــي وبهِ يــدورُ في خلدي فراقبِ اللهُ يا هــــــذا عـــلى حذرٍ والعلمُ بالله عيـنُ العلمِ بالرصَــد وقالَ لي خاطري ما أنــتَ واحـــدُهُ الكلُّ مثلكَ فاسمعْ هدى منتقدِ ولم أقل ذاك عن ســـوءٍ يخالجــني بل قلته أدبا مع ســـيِّدٍ صمـــد ظننتُ باللهِ خــــيراً إذْ حكمـتُ بهِ منْ ظنَّ باللهِ سـوءاً كانَ في حيدِ عن الصـوابِ الـــذي ما زال يطلبه مني فإنْ لمْ يكنْ أصبحتُ ذا فندِ أخذتُ عــنْ واحــدٍ جلــَّتْ عوارفهُ هذي المعارفُ لمْ آخذْ عنْ العددِ حصلتُ عنهُ علومـــاً في مشــاهدةٍ ما لا يحصلــــهُ النظـــارُ في مددِ العلـــمُ ذوقٌ ضــــــروريٌّ لذائقــــهِ فاعمل عليه فما في الربعِ منِ أحدِ