صحيفة الاتحاد

كتاب الاتحاد

أكثر من ملتقى

عندما تحدثنا في الأسبوع الماضي عن سوق السفر العربي والذي اختتم أعماله منذ أسبوع، كنا وقتها نتحدث ونحن في وسط الحدث، ولكن عقب انتهاء فعاليات المعرض، بدأنا بالفعل نرصد ما حققه في دورته التاسعة عشرة، فقد حقق المعرض في هذه الدورة إقبالاً يفوق ما تحقق من قبل، بنسبة قد تبلغ 10%، وشاهدنا هذا جلياً أثناء المعرض. كما أن التنظيم الذي شهده المعرض هذا العام، يعتبر متميزاً، وفكرة أن يتم تنظيم المعرض داخل صالتين متقابلتين، إحداهما للدول العربية والشركات الوطنية، والأخرى للدول الأجنبية والشركات العالمية والفنادق، وتخصيص أجنحة للخدمات المتشابهة جعل هناك مرونة شديدة في الاستمتاع بالمعرض، فكان الزوار يتنقلون بين الصالات في سهولة، وهذا لم يجعل هناك تكدساً في أيهما. وكان الإقبال الإعلامي الذي شاهدناه من كافة وسائل الإعلام المقروءة والمسموعة والمرئية كبير جداً، وكان المركز الصحفي الملحق بالمعرض يقوم بالتعاون مع كافة وسائل الإعلام بشكل احترافي سهل الكثير من عملهم، ورأينا إحدى الإذاعات الأجنبية التي تبث على الهواء مباشرة لقاءات من داخل المعرض، وأخذت موقعاً لها استضافت فيه العديدين، للحديث عن المعرض فكانت التغطية الإعلامية استثنائية بشكل كبير. الا أن الشيء الأكثر ملاحظة هو الإقبال الكبير الذي شهدته أجنحة أبوظبي ودبي والشارقة، وباقي إمارات الدولة التي شاركت في المعرض، فكان التنوع الكبير داخل الأجنحة من خلال الشركات والجهات السياحية، له أثر كبير في عرض ما وصلت إليه صناعة السياحة في الإمارات الآن، والعروض الترويجية التي تم عرضها والفعاليات التراثية أثرت بشكل كبير على ارتفاع نسبة الزوار. كما كان هناك نصيب وافر من الزوار لشركات الطيران الوطنية والجهات الحكومية التي كانت تعرض كافة التسهيلات والخدمات التي تقدمها للسياح وزوار الدولة، فكان هذا التكامل في الخدمات المعروضة أكبر دليل على ما وصلنا له الآن من قدرة تنافسية كبيرة في مجال صناعة السياحة، ليس على مستوى المنطقة، ولكن على المستوى العالمي. الشركات الأوروبية والأميركية ودول شرق آسيا كان لهم فرصة كبيرة في عرض برامجهم السياحية، وعروضهم الترويجية المختلفة، فقد أصبح الملتقى هو المحطة السياحية الرئيسية لأوروبا وأميركا للتواصل مع أسواق شرق آسيا للترويج للخدمات والمنتجات السياحية. هذا بالإضافة إلى الاتفاقات التي عقدتها الكثير من الشركات والجهات السياحية المشاركة، والتي صرحت بها العديد من الشركات، كما أطلقت الكثير من الوجهات العديد من الخدمات والفعاليات والمنشآت السياحية الجديدة. وبعد هذا النجاح الذي أثبت قدراتنا على تنظيم مثل هذه الفعاليات العالمية الجاذبة يجب أن نفكر في أن يكون لدينا أكثر من ملتقى على مدار العام. وحياكم الله.. رئيس تحرير مجلة أسفار السياحية a_thahli@hotmail.com

الكاتب

أرشيف الكاتب

المنتجعات الصحراوية

قبل أربعة سنوات

معرض دبي للطيران

قبل أربعة سنوات

نموذج القرية العالمية..!

قبل أربعة سنوات

سنوات في السماء

قبل أربعة سنوات

عصر جديد

قبل أربعة سنوات

السياحة الخليجية

قبل أربعة سنوات

يوم السياحة

قبل أربعة سنوات

مكانة وطن

قبل أربعة سنوات

رسالة سلام

قبل أربعة سنوات

أسواق سياحية جديدة

قبل أربعة سنوات
كتاب وآراء