* عودتنا دورة الخليج عبر تاريخها أنها لا تعترف كثيراً بالفوارق الفنية بين المنتخبات المشاركة، فالدورة لها خصوصيتها، وربما كانت دورة الخليج هي الوحيدة التي يطمح كل المشاركين فيها للفوز باللقب، كما أن كل مبارياتها تعتبر بمثابة ديربي للطبيعة الجغرافية للدول المشاركة· ؟ وشخصياً أعتقد أن القرعة وضعت منتخب الإمارات حامل اللقب في المجموعة الحديدية، ويكفي أن المجموعة تضم منتخبين تواجها في نصف نهائي البطولة الماضية وهما الإمارات والسعودية ، كما أن ثلاثة منتخبات المجموعة تشارك حاليا في تصفيات كأس العالم حيث تلعب الإمارات ضمن مجموعة السعودية أيضاً، والأهم من ذلك أن الأبيض سيخوض غمار مباريات الدورة، لأول مرة، بهدف الدفاع عن لقبه الذي كسبه يوم 31 يناير 2007 في لحظة اسثتثنائية لا يمكن أن تسقط من ذاكرة الكرة الخليجية، ويشكل الدفاع عن اللقب طموحاً مشروعاً لنجوم الأبيض، كما يضاعف من المسؤولية الملقاة على عاتق اللاعبين، حيث ستسعى كل المنتخبات الأخرى لتقديم أفضل ما لديها في مبارياتها مع الإمارات لتحقيق طموح التغلب على حامل اللقب الذي كسب كل منافسيه في الدورة الأخيرة· * وبالطبع فإن المنتخب العماني ممثل الدولة المنظمة يأمل في تطبيق مقولة الثالثة ثابتة حيث سبق أن صعد لنهائي خليجي 17 وخسر أمام العنابي القطري في الدوحة ثم صعد لنهائي خليجي 18 وخسر أمام الأبيض الإماراتي في أبوظبي، ويدرك لاعبو عمان أن إقامة البطولة على أرضهم وبين جماهيرهم بمثابة مناسبة سانحة لمصالحة الجماهير التي خسرت فرحة الاحتفال باللقب في آخر بطولتين· * ولا خلاف على أن الموقف الغامض لمنتخب الكويت، وهل سيشارك في خليجي 19 أم سيغيب تنفيذاً لقرار الفيفا، ألقى بظلاله على حفل القرعة، وإذا ما غاب الأزرق عن العُرس الخليجي فإن الدورة ستخسر فارسها الأول وصاحب الرقم القياسي في عدد مرات الفوز بالبطولة· **** * وقوع منتخب الإمارات مع شقيقه القطري في مجموعة واحدة يعني أن خليجي 19 سيشهد أول مواجهة بين الفرنسي ميتسو مدرب العنابي مع مساعده السابق دومينيك مدرب الأبيض الإماراتي، وبالتأكيد فإن المدربين الصديقين ما كانا يتمنيان تلك المواجهة! **** * الحقوق التليفزيونية الحصرية لـ خليجي 19 ستكون قضية المرحلة المقبلة ولن تقل سخونة عن قضية مشاركة الكويت من عدمها في مسقط 2009 ·