üü أسعدني تصريح النجم الأهلاوي فيصل خليل أمس عندما أعلن التحدي، وأنه سينافس المهاجمين الأجانب على لقب الهداف، وهو ما لمسته في تصريح نجم الجوارح سالم سعد الذي تتجاوز طموحاته الحدود المحلية معلناً أن يتمنى أن يحترف في الدوري الفرنسي·
üü وهذه التصريحات تجسد أهمية أن يتسلح اللاعب المواطن بالطموح وبالرغبة الصادقة في تطوير مستواه بعيداً عن دعاوى أن اللاعب الأجنبي يحجب الرؤية والفرصة عن اللاعب المواطن، وإذا تعاملنا مع الموقف من منطلق أن وجود اللاعب الأجنبي من شأنه أن يشحذ همة اللاعب المواطن ويفجر بداخله الشعور بالتحدي من أجل إثبات الذات فإن المنتخب الوطني يكون الفائز الأكبر في النهاية·
üü لقد منحت الجولة العاشرة للدوري المهاجم المواطن ثقة كبيرة كانت وراء تسجيل المواطنين 20 هدفا من بينهم أحلى 5 أهداف في الجولة مقابل 7 أهداف فقط للمهاجمين الأجانب، ولو استمر الحال على هذا المنوال فإنه لن يكون هناك مجال للمخاوف التي ظهرت في الجولات السابقة للدوري التي تراجعت فيها معدلات التهديف لدى المهاجمين المواطنين، بعد أن استأثر الأجانب بصناعة الأهداف وتسجيلها في معظهم الحالات·
üü وأهلا بعودة سعيد الكأس وفيصل خليل وسالم سعد لبؤرة الضوء بقوة مرة أخرى!
üüüüü
üü لأنه زمن السامبا فقد فاز فريق ساوباولو ببطولة أندية العالم بستاد يوكوهاما باليابان على حساب فريق أوروبي هو ليفربول، وهو نفس الملعب الذي توج منتخب البرازيل بالنجمة الخامسة للمونديال على حساب فريق أوروبي هو منتخب ألمانيا·
üü كما أن فوز ساوباولو بمونديال الأندية يأتي قبل 24 ساعة فقط، من تتويج البرازيلي رونالدينهو بلقب أفضل لاعب في العالم للمرة الثانية على التوالي، بعد أيام من فوزه بلقب أفضل لاعب في أوروبا·
üü ويبدو أن السامبا عقدت العزم على أن تأتي على الأخضر واليابس في كرة القدم العالمية، ويكفي أن منتخب البرازيل هو المرشح المثالي للفوز بلقب المونديال للمرة الثانية على التوالي، حتى أن منتخب ألمانيا صاحب الأرض والجمهور قدم التماساً للفيفا يطلب فيه عدم مواجهة منتخب البرازيل إلا في النهائي، فما كان من الفيفا إلا أن وضع المنتخب الألماني على رأس المجموعة الأولى، والبرازيلي على رأس المجموعة السادسة مما يعني عدم لقائهما إلا في النهائي بشرط أن يفوز كل منهما بصدارة مجموعته في الدور الأول، ومن يتوقف عند منتخبات مجموعة المانيا ومجموعة البرازيل فمن السهل أن يكتشف أن طريق كل منهما ممهد للفوز ببطولة مجموعته، دون معاناة!
üüüüü
üü في الآونة الأخيرة أنصفت كرة القدم المدافعين وحراس المرمى، بفوز حمد المنتشري مدافع المنتخب السعودي ونادي الاتحاد بلقب أحسن لاعب في آسيا، وفوز روجيرو حارس مرمى فريق ساوباولو بلقب أحسن لاعب في مونديال الأندية، وهو بالمناسبة حارس من طراز خاص، ففضلا عن إجادته الذود عن مرماه فإنه اشتهر بتسجيل الأهداف حتى أنه أحرز 46 هدفاً حتى الآن·
üü ومع ذلك لا يزال روجيرو خارج قائمة منتخب السامبا!
üüüüü
üü في بطولة العالم للأندية لم يذق الأهلي المصري طعم الفوز، ولم يكسب الاتحاد السعودي سوى الأهلي، لذا من حقنا أن نسأل ألم يكن من الأفضل إقامة مباراة الفريقين في القاهرة أو جدة بدلاً من عناء السفر لليابان؟