صحيفة الاتحاد

كتاب الاتحاد

آراء القراء

حول المقالين الذين كتبتهما يومي أمس وأمس الأول عن المشاة المخالفين لقوانين عبور المشاة في الطرق والشوارع عندنا، وصلتني عدة رسائل وردود من عدد من الأخوة القراء·· القارئ جاسم عبيد علي من أبوظبي يقول في رسالة مطولة أنشرها بتصرف واختصار حول هذا الأمر: ''الأخ عبدالله رشيد·· نشكرك على تناول هذا الموضوع الذي يؤرق كل سائق سيارة ومركبة، ليس في أبوظبي فحسب بل في جميع الإمارات، حيث لا يمر يوم دون أن يقع ميت على الشارع تحت عجلات السيارات في حادث دهس·· والمخطئ في الغالب هو عابر الطريق·· إن شرطة أبوظبي أحسنت صنعا حين فرضت عقوبات وغرامات مالية على أي مخالف لقانون عبور المشاة، فيحاول قطع الطريق على السيارات من أي مكان يراه خاليا ليقفز في الشارع وكأنه يريد الانتحار·· لقد حدث معي أكثر من موقف في أكثر من شارع كدت أدهس فيها شخصا لا يفقه شيئا في قوانين ونظم عبور المشاة·· ولولا لطف الله لكنت اليوم قد قتلت شخصا بريئا أو تسببت له بعاهة مستديمة، فقد استطعت تجاوز عابري الطريق بصعوبة وكدت أفقد خلالها أعصابي· نتمنى ألا ييأس رجال المرور والدوريات وألا يتقاعسوا عن تحرير الغرامات للمشاة المخالفين، فما زال أغلب المشاة، وخاصة العمالة الوافدة التي لا تلتزم بأي قانون مروري، يعبرون من أي مكان في الشوارع الداخلية بأبوظبي مثل شارع حمدان وشارع خليفة وإليكترا والجوازات وشارع المطار وشارع الشيخ راشد بن سعيد آل مكتوم·· ولا بد أن يفهم هؤلاء أننا غير مسؤولين عما يقع لهم من ضرر جسيم أو يفقد أحدهم حياته بسبب جهل أو لا مبالاة··'' ومن القارئة المواطنة س· عبيد جاءتني الرسالة التالية: ''أخي عبدالله رشيد، لقد لامست الجرح حين تطرقت إلى موضوع المشاة المخالفين، خاصة بالنسبة لي شخصيا، حيث تعرضت لمواقف لا أحسد عليها في المرور والشرطة وبعد ذلك في المحاكم ومع شركات التأمين، بعد حادث دهس في إحدى مدن الدولة، تسبب فيها أحد المشاة عندما رمى بنفسه أمام سيارتي في طريق عام ومفتوح دون أي انتباه·· والحمدلله أنه لم يفقد حياته بل أصيب بإصابات متوسطة·· ولكنه تسبب في رحلة عذاب لي ما بين أقسام المرور والشرطة والنيابة والمحاكم وشركات التأمين·· إننا نحيي وزارة الداخلية التي تنبهت إلى هذا الأمر الخطير وتسعى اليوم إلى التقليل من حوادث الدهس عن طريق معاقبة من لا يلتزم من المشاة بأماكن العبور المخصصة لهم·· فهذا هو الحل الأمثل والأكثر فعالية··'' شكرا لمن أرسل أي تعليق وبدوري أرفع رسائلكم إلى الجهات المسؤولة··

الكاتب

أرشيف الكاتب

كتاب وآراء