الكَرَى النعاس، يكتب بالياء، والجمع أَكْراء؛ وفي الحديث: أَنه أَدْرَكه الكَرَى أَي النوم، ورجل كَرٍ وكَرِيٌّ؛ وقال: مَتى تَبِتْ بِبَطْنِ وادٍ أَو تَقِلْ تَتْرُكْ به مِثْلَ الكَرِيّ المُنْجَدِلْ أَي متَى تَبِت هذه الإِبل في مكان أَو تَقِل به نهاراً تَتْركْ به زِقّاً مملوءاً لبناً، يصف إِبلاً بكثرة الحلب أَي تَحْلُب وَطْباً من لبن كأَن ذلك الوطب رجل نائم. وامرأَة كَرِيَةٌ على فَعِلة؛ وقال: لا تُسْتَمَلُّ ولا يَكْرَى مُجالِسُها، ولا يَمَلُّ من النَّجْوى مُناجِيها وأَصبح فلان كَرْيانَ الغداةِ أَي ناعِساً. ابن الأَعرابي: أَكْرَى الرجُل سَهِر في طاعةِ الله عز وجل. وكَرَى النهرَ كَرْياً: استحدث حَفْرة. وكَرَى الرجلُ كَرْياً: عَدا عدواً شديداً، وأَكْرَى الشيءَ والرحْلَ والعَشاء: أَخَّره، والاسم الكَراء؛ قال الحطيئة: وأَكْرَيْـــت العَشـــاء إِلى سُــــهَيْلٍ أَو الشِّعْرَى، فطالَ بي الأَناءُ قيل: هو يَطْلُع سَحَراً وما أُكل بعده فليس بعَشاء، يقول: انتظرت معروفك حتى أَيِسْت. وقال فقيه العرب: من سَرَّه النِّساء ولا نَساء، فَلْيُبَكِّر العَشاء، وليُباكِر الغَداء، وليُخَفِّف الرِّداء، وليُقِلَّ غِشْيانَ النساء. وأَكْرَيْنا الحديث الليلة أَي أَطَلْناه. وفي حديث ابن مسعود: كنا عند النبي، صلى الله عليه وسلم، ذات ليلة فأَكْرَيْنا في الحديث أَي أَطَلْناه وأَخَّرناه. وأَكْرَى من الأَضداد، يقال: أَكْرَى الشيءُ يُكْرِي إِذا طالَ وقَصُرَ وزادَ ونَقَص؛ قال ابن أَحمر: وتَواهَقَـــــتْ أَخْفــافُهـــا طَبَـقـاً والظِـّلُّ لـم يَفْضُــلْ ولم يُكْــرِي أَي ولم ينقص، وذلك عند انتصاف النهار. وأَكْرى الرجل: قلَّ ماله أَو نَفِد زادُه. وقد أَكرى زادُه أَي نقص؛ وأَنشد ابن الأَعرابي للبيد: كـــــذِي زادٍ مَتـــــى ما يُكْـــــــرِ مِنْــــه، فليـس وراءه ثِقَـةٌ بـزادِ وقال آخر يصف قِدْراً: يُقَسِّمُ ما فيها، فإَنْ هِيَ قَسَّمَتْ فَذاكَ، وإِنْ أَكْرَتْ فعن أَهلها تُكْرِي قَسَّمَتْ: عَمَّت في القَسْم، أَراد وإِن نقَصت فعن أَهلها تَنْقُص، يعني القِدْر. عدي بن الرقاع: طـار الكــرى وألم الهـم فاكتنعــا وحيل بيني وبين النـوم فامتنعا كان الشــباب قناعاً اســـتكنّ به وأَسـْتَظِلُّ زَمَانــاً ثُمَّـتَ انْقَشَـعَا فاسْتَبْدَلَ الرَّأْسُ شَيْباً بعد دَاجِيَة فينانة ٍ ما ترى في صدغـها نزعا براقة الثغر تشـفي القلب لذتهــا إذا مقبلهــــــا في ريقهــا كرعــا كَالأُقْحُوَانِ بِضـَاحِي الرَّوْضِ صَبَّحَهُ غَيْـثٌ أَرَشَّ بِتَنْضَــاحٍ وما نَقَعَـا صَلَّى الَّذِي الصَّلَوَاتُ الطَّيِّبَاتُ لَهُ والمُؤْمِنُونَ إذَا مَا جَمَّعُـوا الجُمَعَا عَلَى الَّذِي سَبَقَ الأَقْــوَامَ ضَاحِيـَة بِالأَجْرِ والحَمْدِ حَتَّى صَاحَبَاهُ مَعَا أبو تمام: تلقاهُ طيفي في الكــرى فتجنبـــا وقَبَّلْـتُ يومــــاً ظِلَّهُ فتغضَّبــــا وخُبــرَ أنّي قــد مَــــــررْتُ ببابِــه لأخلــسً منــهُ نظــرة ً فتحجبـا ولو مرتِ الريحُ الصبــا عنــد أذنهِ بِذِكْرِي لَسَــبَّ الريـحَ أَوْ لَتَعَتَّبَـا! ولــم تَجْرِ مــني خَطْــرَة ٌ بِضَمــيرِهِ فتظهَرَ إلاّ كنــتُ فيهــا مُسَــبَّبا ومـا زادهُ عنــدي قبيــحُ فعـــالهِ ولا الصـدُّ والإعـراضُ إلا تحببــا Esmaiel.Hasan@admedia.ae