في حفل إطلاق التقرير الأول للمساعدات الخارجية لدولة الإمارات استشهد فارس القصيد والقوافي والعاديات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي رعاه الله، ببيت من الشعر لوصف خصائل قائد مسيرة الخير والعطاء صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة “رائد العمل الإنساني” “ حفظه الله،” “ هو البحر من أي النواحي أتيته .. فلجته المعروف والجود ساحله “.
كانت تلك المناسبة الطيبة الكريمة فرصة لعرض ما صنعت قيادة الإمارات وإنسان الإمارات بخير الإمارات، وهي تخصص نسبة من دخلها القومي لأجل رسم الابتسامة على وجوه إخوة في الإنسانية توالت عليهم صروف الدهر، من دون تمييز بسبب دين أو لون أو عرق، ليبلغ حجم تلك المساعدات منذ قيام الدولة أكثر من 163 مليار درهم.
وأشار صاحب السمو نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء إلى أن “ 95 بالمئة من المساعدات التى قدمتها حكومة دولة الإمارات العام 2009 جاءت على شكل منح لاترد بغرض تجنب أية ضغوط اقتصادية قد تترتب على الدول المستفيدة من هذه المساعدات”. وأن “في العام الفائت فقط بلغ إجمالي ماقدمته الدولة نحو 9 مليار درهم لأكثر من 90 دولة حول العالم”، و” أن أكثر من نصف المساعدات التي خرجت من دولة الإمارات فى عام 2009 جاءت من مؤسسة واحدة، هي صندوق أبوظبي للتنمية بتوجيهات خليفة، حيث بلغت المساعدات التى قدمها نحو 5 مليار درهم فى سنة واحدة فقط بخلاف مؤسسة خليفة للأعمال الخيرية وغيرها من المؤسسات التي تتبع له بشكل مباشر” .
نهج خير قامت عليه إمارات الخير على يد القائد المؤسس زايد الخير، طيب الله ثراه. وفيه قال فارس القصيد والقوافي والعاديات “
البداية كانت من زايد .. والجود أصله وبدايته من زايد .. والعطاء الحقيقي له اسم آخر .. يسمونه “ زايد “ . وقال سموه “لايحتاج “ زايد “ لشهادة منا، فشهوده كثيرون غيرنا .. تشهد لزايد مدن فلسطين .. وهضاب باكستان .. وسهول المغرب .. وسدود اليمن .. وقرى بنجلاديش . يشهد لزايد آلاف الأيتام .. ويدعو له آلاف المرضى .. ويدرس فى مدارسه الخيرية آلاف الأطفال .ليس زايد فى حاجة إلى شهادتنا .. فحتى الأرض المباركة في القدس وماحولها تشهد له ولأياديه البيضاء .. رحم الله زايد الذي غرس فينا حب الخير .. وعلّمنا مبادىء العطاء .. وجعل أعمال الخير التي نعملها في موازين حسناته”.
كلمات فارس القوافي صاغت بلغة الأرقام مقدار ما أدخل جود الإمارات وأبناء الإمارات من فرح وسرور إلى قلوب محرومة، ومجتمعات تعاني من كوارث ومصاعب، الطبيعة منها أو التي تسبب بها الإنسان لأخيه الإنسان.
كلمات من القلب والى القلب عبرت عن فرح إنسان هذه الأرض بما تحقق لإمارات المحبة والعطاء والأيادي البيضاء في نهج حفر هذه المكانة والمحبة لأبناء الإمارات أينما حلوا. و” هذه إمارات المحبة اسمها، وأفضل أساميها بلد زايد الخير، والله يحفظها دوم شامخ علمها”.


ali.alamodi@admedia.ae