جاءت كلمة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله بمناسبة العيد الوطني نبراسا يضىء طريقنا في المرحلة المقبلة، والتي أكد سموه أن غايتها ستكون 'تكريس مبادىء سيادة القانون وقيم المساءلة والشفافية وتكافؤ الفرص'·
لقد كان أبناء الوطن على موعد مع الحلم المنتظر، وسموه يعلن تفعيل دور المجلس الوطني الاتحادي ليكون' سلطة مساندة ومرشدة وداعمة للمؤسسة التنفيذية' عبر انتخاب نصف أعضاء المجلس من خلال مجالس لكل امارة وتعيين النصف الآخر في خطوة تؤسس للمزيد من المشاركة من قبل أبناء هذا الوطن الغالي·
وإلى جانب هذه البشرى العظيمة حملت كلمة صاحب السمو رئيس الدولة حفظه الله الوفاء للآباء المؤسسين للاتحاد الراسخ رسوخ الجبال، وأضحى 'واقعا حضاريا وسياسيا واجتماعيا واقتصاديا'·
كما أكدت الكلمة الشاملة الجامعة وهي تتوقف أمام شواغل أبناء هذه الأرض على أهم عنصر في هذا البنيان ألا وهو الإنسان، وسموه يؤكد بأنه' هدف التنمية وغايتها' واستمرار العمل على النهوض بالموارد البشرية وتطوير قدراتها من خلال' توفير وتطوير بنية تعليمية تستجيب لاحتياجات التنمية الشاملة في مختلف جوانبها'· ولم تكن المرأة نصف المجتمع بعيدة عن دائرة الاهتمام وسموه ينوه بدورها كمشارك' فاعل في عملية التنمية الشاملة'·
وتطرق سموه لدور وسائل الإعلام داعيا إياها لتبني 'قضايا الوطن والمواطنين في مناخ من الحرية المسؤولة والمهنية المتطورة التي تتوخى الدقة والموضوعية وتحترم الحقيقة وعقل الإنسان'·
لقد عمت الفرحة جموع المواطنين وهي تتناقل ما جاء في هذه الكلمة الطيبة، وبما حملته من قرار تاريخي بتفعيل دور المجلس الوطني الاتحادي·
شكرا بوسلطان ، ودامت أفراح وطن العطاء·