صحيفة الاتحاد

كتاب الاتحاد

ألقاب خاصة جداً!!


؟؟ انفض سامر الاحتفالات السنوية الآسيوية لتكريم نجوم 2005 وتم توزيع الجوائز على العناصر التي تشكل حافز الكرة الآسيوية ومستقبلها·
؟؟ ومن جانبنا فإن هناك نوعاً مختلفاً من الألقاب الخاصة التي يمكن توزيعها أيضاً بهذه المناسبة·
؟؟ لقب أكثر منتخب تعرضاً للظلم يستحقه منتخب أوزبكستان الذي دفع فاتورة إعادة مباراته مع البحرين في الملحق الآسيوي، وبدلا من يدخل مباراة الإياب مع البحرين بأفضلية 2/صفر على الأقل، أعيدت مباراة الذهاب التي تعادل فيها 1/1 وتعادل الفريقان أيضاً في الإياب بالمنامة بدون أهداف ليودع الفريق التصفيات، وليدفع ثمن خطأ تحكيمي لا ذنب له فيه من قريب أو بعيد!
؟؟ لقب أسوأ حكم بالقارة·· يستحقه الياباني توشيدا الذي أخطأ في تطبيق القانون في مباراة أوزبكستان والبحرين فيما يتعلق بركلة الجزاء وتأثر باندفاع لاعبي البحرين الذين طالبوه باحتساب اللعبة ركلة حرة غير مباشرة لصالح البحرين بعد أن أوحوا إليه بأن ذلك ما ينص عليه التعديل الجديد في حالة اندفاع لاعبي الفريق صاحب الركلة داخل منطقة الجزاء وقت تنفيذها·· ووقع الحكم في الفخ وبدلاً من إعادة الركلة لأن الكرة دخلت المرمى أمر باحتساب اللعبة لصالح البحرين!
؟؟ لقب 'الخاسر الأكبر' يستحقه اللاعب الكوري بارك لي سونج لاعب فريق مانشستر يونايتد الذي اعتذر عن عدم حضور الحفل الآسيوي فتم استبعاده من قائمة المرشحين، برغم أنه كان يتقدم الجميع بعدة نقاط ويكفي أنه صاحب أنجح تجربة آسيوية في ملاعب أوروبا حتى الآن·
؟؟ لقب 'أكثر فريق إحباطاً لجماهيره' يستحقه منتخب البحرين الذي كان يكفيه التعادل السلبي مع منتخب ترينيداد في المنامة ليصعد لنهائيات المونديال لأول مرة في تاريخه، ولكن خسارته بهدف للا شيء حوّلت الحلم إلى سراب لينتظر منتخب البحرين أربع سنوات أخرى لعله ينجح في تصفيات مونديال 2010 ما فشل في تحقيقه بتصفيات ·2006
؟؟ لقب 'المدرب المحبط' يستحقه كل مدرب من مدربي المنتخبات الآسيوية الاربعة التي تأهلت لنهائيات مونديال 2006 فبرغم ذلك الانجاز إلا أن الاتحاد الآسيوي أعلن ان جائزة آسيا للآسيويين فقط برغم ان الارجنتيني كالديرون مدرب السعودية على سبيل المثال حقق انجازاً مميزاً عندما قاد الأخضر السعودي لنهائيات ألمانيا 2006 دون أن يخسر مباراة واحدة، والأكثر من ذلك انه فاز على كوريا الجنوبية رابع العالم 'ذهاباً وإياباً' فأطاح بالهولندي بونفرير الذي حل بدلا من مواطنه أدفوكات لعله يكرر إنجاز مواطنه هيدنيك عندما قاد المنتخب الكوري للمركز الرابع في المونديال لأول مرة في تاريخ الكرة الآسيوية·
؟؟ لقب التزوير يستحقه كل منتخب لجأ إلى التزوير في أعمار لاعبيه ببطولة آسيا للناشئين بدعوى ان الغاية تبرر الوسيلة مما دفع الاتحاد الآسيوي للتهديد والوعيد بفرض أقصى العقوبات على اللاعبين والاداريين الذين يلجأون لذلك النوع من الغش الرياضي·· وقد أعذر من أنذر!

الكاتب

أرشيف الكاتب

كتاب وآراء