صحيفة الاتحاد

كتاب الاتحاد

نجوم الحاضر والمستقبل

سواء فازت الماكينات الألمانية أم منتخب «لاروخا» التشيلي ببطولة النسخة العاشرة لبطولة القارات، التي اختتمت مساء أمس في روسيا، فإن أحداً لا يمكن أن يخفي إعجابه بـ«المانشافت»، الذي صعد إلى نهائي البطولة، وسط إعجاب الجميع ودهشتهم، في آن واحد، إذ خاض البطولة بتشكيلة من الشباب، معظمهم ما بين 21 و26 عاماً، بينما احتفظ يواكيم لوف مدرب الفريق بأصحاب الخبرة ليكمل بهم مشوار تصفيات المونديال، في حين كان منتخب ألمانيا تحت 21 سنة يتوج على عرش بطولة أوروبا للشباب، وكأنها رسالة من الألمان بأنهم يمثلون كرة الحاضر والمستقبل. ويكفي أن منتخب لوف نجح خلال آخر 3 سنوات من الفوز بكأس العالم بالبرازيل عام 2014، بعد أن تجاوز «السامبا» في نصف النهائي بالسبعة، قبل أن يقهر التانجو بهدف جوتزة، ثم تأهل إلى نهائي القارات، بتشكيلة مختلفة كلياً، متجاوزاً منتخب المكسيك في نصف النهائي برباعية ولا أروع. ولو لم يكسب «المانشافت» سوى النجوم الجدد أمثال الرائع جورتيسكا والمتألق تيمو فيرنر ورودي، فهذا يكفي لإثبات قدرة المدرب لوف على التحليق بالكرة الألمانية إلى آفاق أرحب، وأثبت بما لا يدع مجالاً للشك بأن المنتخب الألماني بمن حضر. والإعجاب بالتجربة الألمانية لا يمكن أن يقلل من حجم النجاح الكبير الذي حققه منتخب تشيلي، حيث يسير خلال السنوات الأخيرة واثق الخطوة، ويكفي أنه شارك في مونديال 2010 ومونديال 2014 قبل ينتزع لقب بطولة أميركا الجنوبية عام 2015 و2016 على حساب البرازيل والأرجنتين، ثم تأهل إلى نهائي مونديال القارات بعد أن أبعد منتخب البرتغال بطل أوروبا بقيادة كريستيانو رونالدو أحسن لاعب في العالم، بركلات ترجيح تعملق فيها الحارس كلاوديو برافو، الذي منع لاعبي البرتغال من ملامسة شباكه، سواء في الوقتين الأصلي والإضافي أم خلال ركلات الترجيح. ×××× في بطولة كوبا أميركا الأخيرة أبكى منتخب تشيلي ليونيل ميسي قائد منتخب الأرجنتين في النهائي، وفي نصف نهائي بطولة القارات أحبط منتخب تشيلي كريستيانو رونالدو قائد منتخب البرتغال وحرمه من تحقيق إنجاز جديد بعد أيام من فوزه بالشامبيونزليج وببطولة الدوري الإسباني. ×××× قبل انطلاق بطولة القارات قلت بالحرف الواحد إن النهائي سيكون بين ألمانيا والبرتغال، إلا إذا كان لمنتخب تشيلي رأي آخر. وحدث ما توقعناه.

الكاتب

أرشيف الكاتب

درس إنجليزي

قبل 6 أيام

المكسب الحقيقي

قبل أسبوع

ليلة الذهب

قبل أسبوعين

هل من جديد؟

قبل أسبوعين

وداعاً زاكيروني!

قبل أسبوعين

ليلة "الفرسان"

قبل أسبوعين

الطموح الياباني

قبل أسبوعين

«الفارس» النبيل

قبل 3 أسابيع

يا خسارة الفلوس!

قبل 3 أسابيع

البيت متوحد

قبل 3 أسابيع
كتاب وآراء