يُقال إن الـمُراهِق هو الغلام الذي قد قارب الحُلُم، وجارية مراهِقة، ويقال جارية راهِقة وغلام راهِق، وذلك ابن العشر إلى إحدى عشرة. رهق في (مقاييس اللغة) الراء والهاء والقاف أصلان متقاربان: فأحدهما غِشيان الشّيءِ الشيءَ، والآخر العَجلة والتأخير. والرَّهَقُ في (لسان العرب) الكذب. حَلَفَـــــتْ يَمِينــاً غيــر ما رَهَــقٍ باللهِ، ربِّ محمدٍ وبِلالِ والرَّهَقُ: جهل في الإِنسان وخِفَّة في عقله؛ تقول: به رَهَق. ورجل مُرَهَّقٌ: موصوف بذلك ولا فِعل له، والمُرَهَّقُ: الفاسِد، والمُرَهَّقُ: الكريم الجَوّاد. والرَّهَق: السَّفَه. وفي الحديث: حَسْبُكَ من الرَّهَق والجفاء أَن لا يُعرَفَ بيتُك؛ معناه لا تَدْعو الناس إلى بيتك للطعام، أراد بالرهَق الحُمق.. وفي حديث علي: أنه وعظ رجلاً في صُحبة رجل رَهِقٍ أي فيه خِفَّة وحِدَّة. والرَّهَقُ: التُّهمَةُ، والمُرَهَّقُ: المُتَّهم في دينه، والرَّهَقُ: الإِثم، والرَّهْقةُ: المرأة الفاجرة.. ورَهِقَ فلان فلاناً: تَبِعه فقارَب أن يَلْحَقه.. وأرْهَقْناهم الخيْل: ألحقْناهم إِياها.. وفي التنزيل: (ولا تُرْهِقْني من أمْري عُسراً) «الكهف 73»، أي لا تُغْشني شيئاً. وأرْهقَه عُسْراً أي كَلَّفه إياه؛ تقول: لا تُرْهِقْني لا أرهَقك الله أي لا تُعْسِرْني لا أعْسَرَك اللهُ؛ وأرْهَقَه إثماً أو أمراً صعباً حتى رَهِقه رَهَقاً، والرَّهَق: غِشْيان الشيء؛ رَهِقَه، بالكسر، يَرْهَقُه رهَقاً أَي غَشِيَه. تقول: رَهِقه ما يَكْره أَي غشيه ذلك.. وأرْهَقْت الرَّجل: أدْركْته، ورَهِقْته: غَشِيته. وأرْهَقه طُغْياناً أي أغْشاه إِيّاه، وأَرْهَقْته إِثماً حتى رَهِقه رَهَقاً: أَدركه. وأرْهَقَني فُلان إِثماً حتى رَهِقْته أَي حَمَّلَني إِثماً حتى حَمَلته له. وفي الحديث: فإن رَهِقَ سَيِّدَه دَيْن أي لَزِمه أداؤه وضُيِّقَ عليه. والمُرْهَقُ: المَحْمول عليه في الأمر ما لا يُطِيق. وبه رَهْقة شديدة: وهي العَظَمة والفَساد.. وفي الحديث: إِذا صلَّى أحدكم إلى شيء فليَرْهَقْه أي فلْيَغْشه ولْيدْنُ منه ولا يَبعُد منه.. وأَرْهقَنا الليلُ: دنا منا. وأرهقْنا الصلاةَ: أخّرناها حتى دنا وقت الأخرى. وفي حديث ابن عمرو: وأرهقْنا الصلاةَ ونحن نتوضَّأ أَي أخَّرناها عن وقتها حتى كدنا نُغْشِيها ونُلْحِقُها بالصلاة التي بعدها. ورهِقَتْنا الصلاة رَهَقاً: حانت. ويقال: هو يَعْدُو الرَّهَقَى وهو أن يُسرِعَ في عدْوه حتى يَرْهَقَ الذي يطلبُه. والرَّهُوق: الناقة الوَساعُ الجَواد التي إِذا قُدْتَها رَهِقَتك حتى تكاد تطؤُك بخُفَّيها؛ قوله تعالى: (وإنه كان رجالٌ من الإِنس يعُوذون برجال من الجن فزادُوهم رَهَقاً) «الجن - 6» قيل: كان أهل الجاهلية إذا مرَّت رُفقة منهم بوادٍ يقولون: نعُوذ بعَزِير هذا الوادي من مَرَدة الجن، فزادوهم رَهَقاً أي ذِلة وضَعفاً.. ويقال: الرهق الكِبْر. يقال: رجل رَهِق أَي معجب ذو نَخْوة. والرهَق: العجلة؛ قال الأخطل: صُلْب الحَيازِيم، لا هَدْر الكلام إذا هـزّ القَنــاةَ، ولا مســتعجِل رَهِـقُ وفي الحديث: إِن في سَيف خالدٍ رَهَقاً أي عجلة. والرَّهَق أَيضاً: اللَّحاق.. وأَرهقني القوم أَن أُصلي أَي أعجلوني. وأَرهقْته أَن يصلي إِذا أَعجلتَه الصلاة. وفي التنزيل: «فلا يخاف بَخْساً ولا رَهَقاً»؛ أي ظُلماً؛ صالح بن سعيد الزهراني: مسافرٌ فوق جمر الحـرف يحتـرق مســافرٌ زاده الألحـــان والحُــــرَقُ هوِّن عليك فإن الـدرب مَهْلَكــة والليل خلفـك والقنّـاص منطلـقُ ومن همسـتَ له بالســرِّ باح بــه وباع عينيـك من تهــواه «مرتزق» كلاً .. سأطعمُ هذي البيدَ قافية رُزقتهـــا ولكـل النـاس ما رُزقـوا ما زلت أحرقُ المعانــي، أعلقهــا نجماً لمن تاه من ظلَّت به الطُرق Esmaiel.Hasan@admedia.ae