** جاء قرار تمديد فترة قيد اللاعبين لمدة عشرة أيام لتنتهي يوم 20 سبتمبر الحالي، ليزيد ''موسم تحطيم الأسعار'' سخونة، حيث بات أمام الأندية فرصة جديدة لتسجيل أرقام قياسية فيما يتعلق بأسعار اللاعبين الأجانب التي دخلت موسوعة جينيز الإماراتية الكروية القياسية!· ؟؟ وبرغم أن المشهد قبل قرار التمديد كان يوحي بأن الأمور استقرت داخل الأندية وأن التنافس على لقب ''الصفقة الأغلى'' قد انتهى، إلا أن القرار الجديد من شأنه أن يفتح ''المزاد'' مرة أخرى، لاسيما أن لدينا من المعلومات ما يؤكد أن ناديين كبيرين، أحدهما في دبي والآخر يتبع إمارة أبوظبي يتجهان لإعادة النظر من جديد بشأن لاعبين اثنين برازيليين، حيث تتجه النية إلى استبدالهما بنجمين آخرين مهما كانت تكلفتهما وبذلك أرى أنه من المنطق أن ننتظر حتى تضع حرب العشرة أيام أوزارها بإغلاق باب التسجيل مساء يوم السبت 20 سبتمبر لتحديد هوية النادي صاحب الصفقة الأغلى هذا الموسم· ؟؟؟؟ ؟؟ الليلة يتم تدشين أول دوري للمحترفين في كرة الإمارات ومن الواجب أن نشيد بالجهود الحثيثة التي بذلتها رابطة كرة القدم الإماراتية التي استطاعت أن تنجز الكثير خلال فترة زمنية وجيزة، مما دفع محمد بن همام رئيس الاتحاد الآسيوي للإشادة بحرص كرة الإمارات بالتحول من الهواية إلى الاحتراف والاستجابة لطموحات وأهداف وخطط الاتحاد الآسيوي الذي ينوي تنظيم أول دوري آسيوي للمحترفين اعتباراً من ·2009 ؟؟ ولا زلنا نشدد على أن نجاح عملية التحول مرهونة بتكاتف وتفاعل كل عناصر اللعبة، مع الوضع في الاعتبار أن التحول لن يؤتي ثماره بين يوم وليلة، بل يحتاج إلى عدة سنوات حتى تستقر الأمور ونعيش حالة احترافية كاملة· ؟؟ وما يستحق الإشادة أيضاً ذلك التعاون الوثيق والتفاهم الإيجابي والبناء بين الرابطة واتحاد كرة القدم بما يخدم اللعبة الشعبية الأولى بالدولة، فالعلاقة أساسها التكامل وليس التنافس، ولا أدل على ذلك من ترحيب اتحاد الكرة بتحمل مسؤولية تسجيل اللاعبين المشاركين في دوري المحترفين دون مقابل· كما أن الاتحاد لن يألوا جهداً في تولي المسؤولية التحكيمية لدوري المحترفين وغيرها من الأمور التي تجسد حقيقة أن ''الكل في واحد'' وأن نجاح دوري المحترفين هو نجاح للجميع وليس للرابطة التي لا يمكن أن تحقق النجاح المنشود، بمعزل عن الآخرين· ؟؟؟؟ ؟؟ من مفارقات تصفيات آسيا المونديالية أن الكوريتين ''الشمالية والجنوبية'' تقابلتا في التصفيات الحالية ثلاث مرات دون أن يتمكن أحدهما من الفوز على الآخر· ولو كانت العلاقات السياسية بين الدولتين على ما يرام لظهرت ''نظرية المؤامرة'' لدى بقية منتخبات القارة ولاتهمت الكوريتين بالتواطؤ من أجل الصعود معاً لنهائيات المونديال!