قبل البدء كانت الفكرة: للسنة الثالثة على التوالي ينجح الشاب محمد سعيد حارب وفريقه المتجانس في تقديم شيء جميل ومفيد وممتع، قدر أن يجمع الصغير والكبير على حبه ومتابعته، فهو لا يخلو من فائدة، ومن متعة، ومن بسمة من القلب· خبروا الزمان فقالوا:-لا تتردد في أن تتأسف لمن أخطأت في حقه، وانظر لعينيه واجعله يقرأ فيها كلمة آسف، قبل أن يسمعها بأذنيه· -النساء كالأمراء·· قلما يجدن أصدقاء مخلصين· - تفاءل بالأفضل وليكن استعدادك للأسوأ ·( مثل ياباني ) أصل الأشياء: علامة التمساح ''لا كوست'' مبدعها لاعب التنس الفرنسي الشهير رينيه لا كوست، ففي عام 1923 وعندما كان عمره 19 عاماً، وقف لا كوست أمام واجهة إحدى المحلات، واعداً رفاقه إن فاز في مبارياته المقبلة بأن يشتري لكل واحد منهم حقيبة غالــــية من جلد التمساح، لكنه لم يفز ولا بمباراة واحدة، فخسر زملاؤه بذلك الرهان، فعيّروه بالتمساح، بعد اعـتزال لا كوســـــت لعب التنــــــس عام 1929 ظل أربع ســـــنوات يفكر في صـــــنع قمصان خاصـــــة بالرياضيين تحمل عـــــلامة التمساح الـــــذي عيره زملاؤه به يوماً، وأصبح اليوم من أشهر وأغلى العلامات التجارية في العالم· من كلام الأولين: الزيّ والغيّ، الفرح والعرس، فضلّ عنك، ما بقي من فضلك، وهي في الأساس دعوة بعكس معناها الحقيقي، والله ما تشبّر، أو والله ما تشبّر شبر، أي لن تذهب إلى أي مكان، أو لن تقوم من مكانك، وهي حسب نبرة الصوت فقد تكون تهديداً، أو يميناً على الآخر بأن لا يقوم من مكانه لعمل شيء ما، سكم، المرض أو الوسخ من السقم، حصوصة، الوسخ الشديد، جلعة أبليس أو جلعة النيأ، وهي القلعة أو المكان المبغوض أو المكان البعيد، فإن سألك أحد فضولي: وين رايح أو وين ساكن، فترد عليه: في جلعة أبليس أو جلعة النيأ، أو عند بن عروة· من محفوظات الصدور: من قصائد سعيد بن هلال الظاهري مرّيت ويلا سدرة الحــــــــوش قصور(م) الخفرات تشكـــــيّ لأول عرب في ظلّي تغــــــوش واليوم ما في ظليه زيّــــــــــــــي ما يصير زيّ بغير شابـــوش فيه البنات بصوت تلعـــــــــــي يا ما سرى لي لابس الكوش دجران لي بالكيف يمشـــــــــي بنشدك عن زينين الألعــــــاس لي حبّهم غلّس تغلّيــــس باطن حشايه ما له قيـــاس أسم الغضي طلمس تطلميس أسمه على السكين والـــــداس وإلا على صفو المحاميــــــــس في الناس ناس وحـــد خنّاس وحدٍ يوسوس لك توسويس