لابد أن يعرف كل شخص ينتمي للمنتخب الوطني ولابد أن يعرف كل لاعب على وجه التحديد أن جماهير الإمارات لاتستطيع أن تتحمل أي نتيجة غير الفوز في مباراة 6 سبتمبر أمام كوريا الشمالية! ونحن عندما نطالب بالفوز الصريح الذي لاغبار عليه ولا لبس فيه فإننا لانحمل أحداً ماهو فوق طاقته أو إمكانياته·· بل بالعكس إذا لم يحقق المنتخب الفوز بإذن الله·· وإذا لم نطالبه بذلك فسنكون قد قصرنا في واجبنا تجاه المنتخب ليس ذلك فحسب·· بل سنكون قصرنا في حق الوطن نفسه·· المباراة على ملعبنا وبين جماهيرنا·· ولن نتوقف مطلقا عن ترديد ذلك بإعتباره ميزة هائلة وليس ذنبنا أن المنتخب الهمام غير قادر حتى الآن على إستغلال هذه الميزة الرهيبة·· والذي يجعلني أشدد على ضرورة الفوز بملعبنا سواء كان يوم مباراة كوريا أو يوم مباراة السعودية بعدها بأيام قليلة·· أنه لا كأس عالم ولا يحزنون إذا لم تكن سيادتك قادراً على الفوز بملعبك أولاً·· ثم تكون لديك القدرة على المشاكسة بعد ذلك على ملعب منافسك بحيث تستطيع أن تخطف نقطة من هنا ونقطة من هناك في بعض المباريات·· هذا ياسادة ياكرام هو طريق الذهاب لنهائيات كأس العالم وليس هناك طريق غيره!! أقول هذا الكلام وأنا أشعر بالوجع بعد المستوى المحبط ''ولا مؤاخذة'' الذي ظهر عليه الفريق أمام البحرين·· وكنت قد وعدت في المقالة السابقة أن أعود لنقطة سببت لي قلقا كبيرا وهي تتعلق بمستوى اللياقة البدنية لدى الفريق·· والذي كشف أن معدل اللياقة عندنا لم يكن على المستوى المطلوب هو المستوى اللياقي الذي كان عليه المنتخب البحريني! إننا بالتأكيد لانريد أن نفتح ملفات لا ''دلوقتي ولا بعدين'' بل ندعو الله أن يكفينا شر فتح ملفات الإخفاقات·· لن نتحدث عن المعسكر وجدواه وماحدث فيه·· وكل مانتمناه أن يكون ماحدث أمام البحرين مجرد شيء إستثنائي·· وأن المنتخب بالفعل عودنا أن يظهر بمستوى متواضع في المباريات الودية غير أنه يكون قادرا بقدرة قادر على أن يغير جلده تماما في المباريات الرسمية·· فأنت تجده غير وقت الجد ووقت الشدة· وإذا كانت السلبيات الكثيرة في الفريق ككل سواء على المستوى التنظيمي وهذا مسؤولية مدرب أو سواء على المستوى الفردي وهذا مسؤولية معظم اللاعبين وأقول معظم لأنني مثلا لا أستطيع أن أنتقد لاعباً أدى واجبه بصورة ملفتة مثل محمد الشحي·· وهنا أتوقف عند جملة تستحق الإشادة والثناء ونتمنى تكرار هذه الألعاب الجميلة المفيدة·· وهي الجملة التي بدأها محمد إبراهيم ومررها باتقان لإسماعيل الحمادي الذي أعادها بكعبه للقادم الشحي الذي أحسن استقبالها وشق طريقه نحو المرمى ولم يستطع الدفاع البحريني إيقافه إلا بالخطأ ولم يحتسبها الحكم ضربة جزاء·· وهناك لعبة أخرى أثارت إنتباهي رغم أنها من كرة ثابتة إلا أنها كانت نموذجاً تلك الكرة التي رفعها سبيت أمامية وحولها الشحي برأسه في الإتجاه المعاكس فكانت هدفا نرفع له القبعة ونتمنى تكرار هذه الألعاب المؤثرة المفيدة· آخر كلام كل عام وأنتم جميعا بألف خير·· ورمضان كريم