الفائزون بجائزة الإمارات التقديرية للعام 2009 الدكتور عيسى بستكي في الهندسة الإلكترونية، المخرج عبدالله المناعي في الإخراج، الدكتور محمد يوسف في التشكيل الفراغي، الشاعر إبراهيم محمد في الشعر الفصيح، الدكتور مسعود بدري في الدراسات الإدارية، وقائمة من مبدعي الوطن يحظون بتكريم الوطن وبدفئه وحبه ورعايته وعنايته. ترتفع رؤوسنا عالياً ونفخر ونكبر ونسهر على تلاوة أسماء من أحبوا الوطن فأحبهم وارتفع بهم وتسامى وتجلى وتعلا وسمقت أغصانه وتناسقت وتألقت وحدقت في فضاء التميز، متميز بعطائها وسخائها وبهائها. وعندما يكون التقدير للمبدع تتفتح العقول وعياً وتزدهر القلوب اخضراراً وترفل النفوس بزخرف البوح وينساب الجهد الإنساني لإدراك مسؤوليته والتزامه تجاه الأرض التي أنجبت كلماته والتي لفت خاصرة الحلم الجميل بذراع ندي، عفي يرتقي إلى مستوى الهامات، السامقات، الباسقات، الشاهقات، المسهبات في الينوع والنصوع. عندما يكون الالتفاف حول الإبداع تكون الحياة أكثر إشراقاً ويكون الفضاء أكثر تناسقاً ويكون الحب أكثر صدقاً والتصاقاً بالناس وما يسطرون. الآن أصبح علينا أن ننتظر في كل شهر من هذا العام لنقرأ أسماء ونشهد صوراً تشرق في الصباح الباكر على الصفحات البيضاء لتعلن عن نفسها، وتشير إلى منطقة التفوق والتألق والتميز والتحيز إلى الإبداع الحقيقي. الآن أصبح من الضرورة أن نكحل العينين بوجوه كبرت في العمر وكبرت في السهر وكبرت في قاعة الإبداع، وعلينا أن نملأ القلوب بالفرح وأن نكثف وعينا بما تختزنه هذه الأرض الطيبة من مساحات خضراء وما يزخر به فضاؤنا من ألوان وأطياف وأصناف وأصداف، هي الرصيد وهي الدر الفريد والعقد النضيد، هي كلنا من بعضنا، هي عيوننا التي ترى الكون بما يحويه من جمال وكمال وهي أيدينا التي تلون المشهد الإنساني بألوان الحب وزخرفة الحياة. الآن علينا أن نشكر الذين يقدرون الكلمة واللون والشكل، وعلينا أن نقول لهم جهودكم مشكورة ونأمل أن يتضاعف الجهد في سبيل الإمارات وابن الإمارات، علينا أن نتمنى ويحق لنا أن نضع الأماني مساحة واسعة لانتظار الجديد من أهل الجد والجديد.. علينا أن نقول شكراً لكل من آمن بالإبداع قيمة وشيمة وعلامة وشامة ووسامة للعمل والفعل الجاد