صحيفة الاتحاد

كتاب الاتحاد

العودة السعيدة

هذه الفرحة التي تغمر الناس والمحبين لهذه الشخصية الكريمة والمبدعة وذات الروح الإنسانية الكبيرة، والتي قدمت للثقافة والإبداع والعلم والفنون أشياء كثيرة، حتى أصبحت الساحة المحلية إشعاعا من نور العلم والثقافة يشار إليه بالبنان في الوطن العربي والعالم. إنه صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، المبدع الكبير والداعم أبداً لكل فعل ثقافي وفني وعلمي حتى امتدت مساندته وحبه للإنتاج الثقافي والعلمي والإنساني خارج حدود الإمارات بدءاً من اسبانيا إلى القاهرة ومناطق أخرى. إنه يد الخير دائماً وأين اتجه وسار يترك خلفه دائماً العطايا والدعم الكبير لكل إنتاج إبداعي. إنه حبيب المثقفين وأصحاب الإبداع وطلاب العلم والمعرفة داخل الإمارات وخارجها، إنه اليد الجميلة التي تساهم في صنع الثقافة والإبداع في وطننا الحبيب، فكم عمل مسرحي مهم قدمه للساحة هنا وفي الوطن العربي. وكم هو مساند للكتاب والفنون من خلال دعم أبنائه المواطنين وإخوانه العرب من فنانين تشكيليين ومبدعين في صفوف الآداب الأخرى، هذا بالإضافة إلى الأفكار والآراء الهامة التي يقدمها لزواره أو الذين يلتقي بهم، إنه خير من يمثل روح الأب والراعي والمساند والداعم لكل من يشتغل على الثقافة والفنون بل حتى الجوانب الرياضية والأنشطة الاجتماعية الأخرى. لقد سعدت يوماً بالاستماع إليه من خلال إحدى الجلسات في مكتبه مع الكثير من المثقفين والكتاب ودائماً ما يكون ذلك المبدع المطلع على كافة الأمور الثقافية والفنية، بل حتى المقالات الصغيرة في صحافتنا المحلية ينظر إليها بعين الأب والراعي والموجه والناقد الجميل. بالتأكيد عودة الشيخ سلطان بن محمد القاسمي مفرحة لنا جميعاً وعلى الخصوص أصحاب الثقافة والقلم، إنه تاج المثقفين والكتاب في الإمارات والمشارك لهم دائماً في فرحهم وسعادتهم بقيام المعارض الهامة على أرض الشارقة الباسمة به دائماً. ليست شارقة الثقافة سعيدة بعودته وحدها وإنما كل هذا الوطن الجميل، حيث أنه هو نور الثقافة والدار. إننا في غاية الفرح بعودة الشيخ سلطان القاسمي، فهو أبو الثقافة في بلدنا الحبيب، أبعد الله عنه كل شر وأنار دربه دائماً بالسلامة والصحة والعافية. بعد أشهر قليلة سوف يبدأ النشاط المسرحي، وسوف يكون حضوره حضوراً احتفالياً بالسلامة والمشاركة المهمة من خلال بعض أعماله المسرحية كما نتوقع، فهو دائم الحضور عبر المسرحية والكتاب والرواية التاريخية، وسرد الأحداث بصورة صادقة ومؤثرة، لا يحذف الأشياء الصغيرة ولا يهرب من زمن الأحداث ويحملها بما هو الأفضل بل ينقلها بصدق وكما حدثت وحسب تصوره ورأيه المحايد. لقد تتبعنا بعناية سرده ومذكراته وقارنّا بينها وبين ما يُحفظ في الصدور أو الوثائق التاريخية الأخرى، فوجدنا أنه المهتم دائماً بنقل الأحداث كما وصلت إليه أو قرأنا عنها أو اطلع عليها في وثائق الآخرين، إنه الجميل دائماً في كل شيء. إبراهيم مبارك | Ibrahim_M barak@hotmail.com

الكاتب

أرشيف الكاتب

بينالي

قبل 6 أيام

النخيل تعشق المطر

قبل أسبوعين

مدينة المسارح

قبل 3 أسابيع

التحول

قبل شهر

لوحة

قبل شهرين

لوِّح للطائر

قبل شهرين

المهرة

قبل شهرين
كتاب وآراء