صحيفة الاتحاد

كتاب الاتحاد

الخير أكبر وأكثر

«منّاع للخير معتد أثيم»، صدق الله العظيم، تلك الآية الكريمة تنطبق تماماً على أولئك الشياطين الذين خططوا ونفذوا الاعتداء الآثم على يد الخير التي تمدها الإمارات إليهم، وفي عقر ديارهم، وبين القرى والمناطق البعيدة والفقيرة، تغيث الفقراء وترحم الضعفاء وتعمر المدارس والمساكن ودور التعليم والصحة وتمدهم بالحياة، تنشلهم من أزمات اقتصادية ومعاشية وإنسانية، إنها روح المحبة والإحسان والصدق في خدمة الإنسانية المحتاجة شمالاً وغرباً، جنوباً وشرقاً، هذه دولة السلام والخير، عم فعلها وإحسانها كل محتاج ومكلوم ومأزوم، أو ناله الخراب والدمار بفعل الحوادث الطبيعية أو عوامل أخرى. الإمارات أكبر معين وفاعل للخير لكل الدول المحتاجة، هي السبّاقة دائماً وهي المساندة والمساعدة للمحتاجين والفقراء، تبذل دون منّة أو شروط أو مصالح أخرى أو أهداف سياسية. على الرغم من هذا، فإن روح البغضاء وعدم رؤية تلك المساعدة والعون، تسكن رؤوس البعض، ولكن ما ذنب الناس الفقراء والمحتاجين والضعفاء، وحدهم أولئك يدركون كم هي الإمارات خيرة ومحسنة ومعينة لهم وبانية لجسور المحبة والسلام والأخوة، أما الناكرون للمعروف، فإن للخير أمواج عالية وعظيمة وسوف يطمسهم بحرها. الآن تظهر هذه الموجة البغيضة في بلاد أنفقت عليها الإمارات كثيراً في الحوادث الطبيعية وغير الطبيعية، قدم أبناء الإمارات كل عون ومساعدة، خدموا هناك أعواماً طويلة سواء عبر الجنود المرابطين في عين الأخطار والعوامل الطبيعية من حر وبرد وكوارث، أو عبر المشاريع الخيرية والإنسانية التي عمّت القرى والمناطق الجبلية والوعرة في أفغانستان، هذا بالإضافة إلى المدارس العديدة التي بنتها الإمارات، والمستشفيات والمساعدات العينية والخدمات الكثيرة. الإمارات لا تستحق غير الثناء والشكر والتحية والتقدير على هذه المساعدات الكبيرة والعظيمة لهذا البلد، أفغانستان الذي مزّقته الحروب والفقر، لا يمكن لبشر أن يصدق أن جزاء من يعمل ليل - نهار على النهوض ببلد ممزق وفقير ومحتاج، أن يشارك عنصر منه في إيذاء أي فرد من بلد الخير، ما أشنع هذه الفعلة وأعظمها عند الله، نعلم أن كل الناس في أفغانستان لا يمكن أن يقبلوا هذا الفعل الشنيع، والجميل أن كل هذا الشر لن يمنع الخير ولن يوقفه، ولكن أيضاً لا بد من مراجعة أمور أخرى، حتى تظل يد الإمارات دائمة العطاء وغيمة ممطرة على الحقول النظيفة الخالية من الثعابين، والتي يسكنها الناس الفقراء، وليس تجار المخدرات والحروب!!

الكاتب

أرشيف الكاتب

فرح

قبل أسبوع

حافة الطريق

قبل أسبوعين

نجوم لا تأفل

قبل 3 أسابيع

النخيل كنز

قبل شهر

الخليج العربي

قبل شهرين

زاوية البحر

قبل شهرين
كتاب وآراء