صحيفة الاتحاد

كتاب الاتحاد

الفائز الأكبر

خلال عام تقريباً، تابعنا بكل اعتزاز وفخر الإجراءات التي قامت بها «سياحة أبوظبي» لاستضافة سباق فولفو المحيطات، والذي كانت قد نجحت في استضافته للمرة الأولى في تاريخ الدول العربية وللمرة الأولى في الخليج العربي، كما تابعنا الفعاليات كافة التي تمت أثناء هذه الاستعدادات من وقت الإعلان عن استضافة الحدث مروراً بالإعلان عن المشاركين واختيار طاقم اليخت الإماراتي، وسعدنا بالتنافس الشريف بين شباب المواطنين للفوز بفرصة المشاركة ضمن طاقم اليخت المشارك وحتى يوم الإعلان عن الفائزين والذي تم في احتفالية كبرى، إضافة إلى المسابقة التي تمت من أجل اختيار اسم اليخت الإماراتي المشارك في السباق حتى تم اختيار الاسم «عزام». وما تابعناه أيضاً من تغطية إعلامية عالمية للحدث وقيام إمارة أبوظبي ودولة الإمارات باستضافة الحدث، وكانت هذه من أكبر الدعاية الترويجية لإمارة أبوظبي والإمارات ككل، كما كانت الاستعدادات التي قامت بها “سياحة أبوظبي” وبمعاونة الجهات المعنية كافة أكبر الأثر في أن يتم إنشاء قرية توازي مساحتها ثمانية ملاعب كرة قدم ومطلة على أجمل المناظر الخلابة في أبوظبي في زمن قياسي ومزوده بالإمكانات كافة التي تمكنها من استيعاب ما يقرب من مائة ألف شخص، وهو الرقم المتوقع لزوار هذا الحدث، إضافة لما شملته من عروض فنية وأجهزة وألعاب إلكترونية ومرافق لخدمات الضيافة ومناطق الألعاب، كل هذا يحيط به من كل جانب الطابع الإماراتي العريق في كل مكان وكل ركن من أركان القرية. ومن الآثار الإيجابية لاستضافة هذا الحدث ما نجم عن تبادل الثقافات وتسليط الضوء على التراث البحري العريق لدولة الإمارات، من خلال ما تضمنته الاحتفالية من برامج للأنشطة البحرية والرياضات المائية لجميع الأعمار. ولم يتم الاكتفاء بالمشاركة من قبل الهيئات والدوائر الحكومية بإمارة أبوظبي، بل شارك الشباب أيضاً من خلال متطوعيه الذين بادروا بالمساعدة في عمليات دعم المرافق السياحية بقرية السباق، وذلك إيماناً منهم بأهمية هذا الحدث في ترك بصمة لدولة الإمارات في تاريخ السباق واستغلال هذه الفرصة الاستغلال الأمثل للترويج السياحي للدولة. إنه بالفعل حدث كبير أكبر من أن نقول علية احتفالية أو فعالية، حدث كبير بحجم التنظيم والاهتمام الذي لاقاه من المسؤولين عن تنظيمه، حدث كبير بحجم التغطية الإعلامية العالمية التي صاحبته، حدث كبير بحجم الدولة التي استضافته، لا يهمنا النتائج التي سوف يسفر عنها هذا السباق لأننا قد فزنا بكل الجوائز التي يمكن أن يتم منحها من خلال الترويج لقدراتنا الحالية في تنظيم الأحداث الكبرى واستقطاب السياحة إلى بلدنا الحبيب. وحياكم الله.. إبراهيم الذهلي | رئيس تحرير مجلة أسفار السياحية

الكاتب

أرشيف الكاتب

المنتجعات الصحراوية

قبل أربعة سنوات

معرض دبي للطيران

قبل أربعة سنوات

نموذج القرية العالمية..!

قبل أربعة سنوات

سنوات في السماء

قبل أربعة سنوات

عصر جديد

قبل أربعة سنوات

السياحة الخليجية

قبل أربعة سنوات

يوم السياحة

قبل أربعة سنوات

مكانة وطن

قبل أربعة سنوات

رسالة سلام

قبل أربعة سنوات

أسواق سياحية جديدة

قبل أربعة سنوات
كتاب وآراء