مع ظهور بوادر وباء انفلونزا الطيور في مناطق عدة من العالم، تحركت الدولة سريعا لتحصين البلاد من أي تسلل لهذا المرض ، وتشكلت لجنة طوارىء وطنية برئاسة سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدولة للشؤون الخارجية ، وقد اعتمدت اللجنة خطة وطنية لمواجهة الوباء الذي ظهرت سلالات خطيرة منه في تركيا تودي بالبشر، كما قامت بمراجعة اوضاع المحاجر وتأمين ثلاثة ملايين جرعة اضافية من اللقاحات الخاصة بهذا المرض بتكلفة 28مليون درهم·
وحرصت الدولة على تمثيل كافة الجهات والوزارات والمؤسسات المعنية في هذه اللجنة الوطنية لضمان تحقيق اعلى قدر من التنسيق لمنع تسلل المرض وسد أية ثغرات في المنافذ·
وعلى صعيد التوعية اعلنت هيئة البيئة انها ستقوم بحملة توعية في اوساط السكان للتوعية باعراض واخطار هذا المرض وتوزيع كتيبات باللغات العربية والانجليزية والاوردو، وبلاشك فان هذا الجهد يعد مكملا وضروريا لما قامت به الدولة من اجراءات لجهة منع استيراد الطيور والدواجن من البلدان التي ظهر فيها الوباء خاصة وانها لم تعد تبعد عنا كثيرا، ومن هنا فان موضوع التوعية الاعلامية للسكان يجب ان يأخذ مداه ونحن نتابع تسجيل حالات وفاة واصابات بشرية في بعض الدول التي ضربها الوباء، وترد منها في الوقت ذاته عمالة· وعلى الهيئة استحداث خط ساخن لتفعيل دور المواطنين والمقيمين، ليس لهذا الامر فقط بل ولكل أمر طارىء يقتضي التحرك الجماعي لحماية المجتمع وافراده·فالبعض حتى الان لا يعرف اي شىء عن انفلونزا الطيور سوى انها تصيب' الدياي'، وعلينا التوقف عن تناوله، و'يا دار ما دخلك شر' ،وسلامتكم'!·