تمضي الأيام سريعاً ويظل الوعد معلقاً في انتظار التنفيذ، اتحاد كتاب وأدباء الإمارات ختم ربع قرن من مسيرته الطويلة في خدمة الثقافة في الإمارات، عناصر جاءت وذهبت، قدمت خدماتها لهذا الاتحاد، وشاركت بفاعلية المحب للعمل الثقافي، واستطاع هذا الصرح القديم أن يظل واقفاً على الرغم من تعثره المادي. ولكن بعد مضي هذا العمر لابد من الاحتفاء بهذه التجربة وهذه المسيرة، وقد وعد مجلس الإدارة الجديد برئاسة الشاعر حبيب الصايغ أن يقدم في بداية النشاط الثقافي ما يليق بهذه المؤسسة الاجتماعية الثقافية. ها هي الأيام تمضي سريعاً وسندخل على ختام العام بعد شهرين ولم نسمع شيئاً عن برنامج هذه المناسبة. نخاف أن يسرق الوقت الإخوة في الاتحاد وتمضي السنة دون أن يكون لهذا الحدث الجميل أي عمل. ونحن عندما نذكر الإخوة في الاتحاد بهذه المناسبة، نشاركهم في البحث عن كل ما يعزز مكانة الاتحاد وسط هذا الكم من المناشط التي سوف تهل على الساحة الثقافية، بدءاً من معرض الكتاب بالشارقة وما يصاحبه من أنشطة ثقافية قد تسرق الساحة من الاتحاد وتبعثر أي احتفالية خاصة به، ثم بعد ذلك يأتي معرض الكتاب في أبوظبي، والمسرح ونشاطه الكبير وأعمال المؤسسات الأخرى. الاتحاد يستحق التحية والتهنئة على مضي هذه الأعوام وهو يعمل بجهد وإخلاص عبر إدارته وعناصره المتعاقبة على تسيير أموره على مدى هذه الأعوام. ثم إن الإخوة في «الاتحاد» لن يجدوا عذراً في تفويت مثل هذه المناسبة، ولن يكون مقبولاً أن يكتفي بتلك الكلمة التي قالها رئيس الاتحاد قبل نهاية النشاط. نعلم أن هناك وعداً بتقديم ما يليق بهذه المناسبة قد قطعه الاتحاد والأعضاء على أنفسهم، ولكن خوفنا من أن يمضي الوقت في ظل المهام والمناشط الكثيرة التي يشتغل عليها «الاتحاد» وخاصة الخارجية التي نلاحظ أنها تأخذ الوقت الكثير من الاتحاد. وأيضاً نرجو أن يعيد «الاتحاد» النظر في تفعيل نادي القصة والشعر، وأن يترك لهما حرية النشاط عبر الصحافة، فقد كانت رافداً دعائياً وإخبارياً لنشاط الاتحاد وأيضاً عاملاً مشجعاً لحضور هذه المناشط عند الشباب. ibrahem-mubarak@hotmail.com