صحيفة الاتحاد

كتاب الاتحاد

مقابسات رمضان 04-6-2019

ناصر الظاهري

قبل البدء كانت الفكرة: «إذا ضووا العيد باجر، وإلا عقبه، كل عام وأنتم بألف خير وصحة وسلامة، عادكم الله على عيدكم، وجعل أيامكم سعيدة ملؤها الفرح والسرور.. وتهنئة غالية ومعطرة نزفها للوطن والقائد وإخوانه وكل الناس الطيبين، يجعلهم ذرى وذخر على الدوم، وتقبل الله صيامكم وقيامكم، وكتب لكم أجره وثوابه، وجعلها عادة ما تنقطع، وأعذرونا عن كل قصور، والسموحه من الجميع، كبار وصغار».
خبروا الزمان فقالوا:
حين يقول لك شخص: إن الأمر لا يتعدى بعض النقود، فهو عادة يتحدث عن نقودك. كارليل
لو يعرف الناس كل الشائعات ومصادرها، لما ظل أربعة أصدقاء في العالم. باسكال
لا يمكن لرجل الدين أن يسيطر عليك دون أن يقنعك بأنك كتلة متحركة من الخطايا والذنوب والآثام والضعف الإنساني، بعدها يسهل عليه سوقك إلى حظيرته. نيتشه
أصل الأشياء: «بيننا عيش وملح»، يعتقد الكثير أن العيش هو الخبز، والملح ملح الطعام، والصحيح معناه بيننا اتفاق، وليست عِشرة أو جَمعة، العيش هو ما تكون به الحياة من المطعم والمشرب والدخل والمعيشة، والملح هو الرضاع، وما فيه من حُرمة وصون، وكانت العرب تقول: ملحنا فلان ملحاً، أي أرضعناه، وكلمة «Salt» الإنجليزية أو الفرنسية «Sel»، ظهرتا في القرن الثاني عشر من اليونانية، لأن الجنود الرومان كانوا يأخذون رواتبهم كيلاً من ملح، والذي كانت قيمته ذهباً، ويقول الإنجليز: «pepper and salt» أي خليط بين الأبيض والأسود أو لون أشمط.
لغتنا الجميلة: المشوار، يعني المدى التي تجري فيه الدابة، حين تعرض للبيع، العِترة، ما يبقى في قاع الزجاجة من عطر، الفطحل، الرجل الضخم الممتلئ، الهدمة والهدوم، الثوب البالي، الأزيز، صوت المرجل عند الغليان، أما صوت غليان القدر، فهو الغطغطة والغطمطة، والهزيز، صوت الرياح، والهزيم صوت الرعد، والمعمعة، صوت لهب النار إذا صارت ضراماً، والرَّغام، هو التراب، ومَرَغ وجهه في الرغام، أذله، وأرغمه على الشيء أجبره.
محفوظات الصدور:
يمنقّش العنّاب بخضاب ويمشـرّب اللــــون ابياضــي
يا بو ثمانٍ ذبّل اعــــذاب في مبسمٍ كالحـــصّ ياضـــي
وعيون قتّالات باهــداب والحاظ في النظره مواضي
****
يا أحمد وين المسلّي لي طاح وقت الدّوق
لي تحتــــه نستظلي لي من لفينا السوق
طــــاح انعــــدم بالكل ياه الأمـــر من فــوق
****
أصعـــــــد وجني نــــازل يــــــوم آروّح جــــــــداه
وأرجع شــرى المتكاسل لي يسحب له حصـــاه
من رمستنا: ومن أمثالنا: «من لفى العربان ما حاتى العشا» أو «من قصد الأيواد، ما حاتى العشا»، و«الهَمّ، هَمّ العرس، والويع، ويع الضرس»، «سايره تطحن، وعَرّست»، و«طيحة من فَرّض، ولا عَفّدَة من بَقل»، و«كف صفعني نفعني، وكف سهاني لهاني»، و«ما تفوته فايته، ولا عصيده بايته».
لو عــــوقي من الخبيصه بشبــــع نهار العيـــــد
بيّ من سَحَى القصيصـــه وأرّث عـــــوق شــديد

الكاتب

أرشيف الكاتب

كتاب وآراء