صحيفة الاتحاد

كتاب الاتحاد

الأبطال·· والكومبارس!

** أفرز أول موسم للمحترفين في كرة الإمارات - حتى الآن - حقيقة لا يختلف عليها إثنان وتتمثل في ظهور قوى تقليدية تلعب أدوار البطولة وقوى آثرت أن تلعب دور الكومبارس· ؟؟ وتصورنا أن ما قدمه دوري المحترفين الذي يقترب من نهاية مرحلته الأولى من إنحياز لفرق بعينها، يمكن ألا يتكرر في كأس الرابطة، ولكن ما حدث أن تغيراً طفيفاً طرأ على فرسان المسابقتين، بدليل أن الجزيرة والأهلي والعين يستأثرون حتى الآن بالمنافسة على صدارة دوري المحترفين ويأتي من خلفهم فريق عجمان ''الحصان الأسود'' للمسابقة وعندما حان موعد ختام الدور الأول لمسابقة كأس المحترفين لم يتغير الوضع كثيراً، فالمربع الذهبي إنحاز أيضاً لكل من الجزيرة والأهلي والعين وانضم إليهم فريق الوحدة· ؟؟ وخلت منطقة الصدارة في المسابقتين من الشباب بطل 2008 والوصل بطل ثنائية 2007 والشارقة صاحب الصولات والجولات في مسابقة الكأس والشعب والنصر، وكلها فرق عريقة، لكنها دخلت في دوامة من المشاكل باعدت بينها وبين طموح المنافسة على ألقاب مسابقات المحترفين· ؟؟ والسؤال إلى متى يمكن أن يستمر هذا الوضع، فرق تنافس وأخرى تكتفي بالمناوشة عن بُعد دون أن تملك المقومات الحقيقية للمنافسة؟ ؟؟؟؟ ؟؟ هدف فيصل خليل في مرمى العين أحلى هدف هذا الموسم· ؟؟؟؟ ؟؟ تراجع كل فريق يكسب لقب الدوري في الموسم التالي، ظاهرة تستحق الدراسة، وأعتقد أن الجوارح والفهود نموذجان واضحان يسهلان مهمة أي باحث في هذه القضية! ؟؟؟؟ ؟؟ مسابقات المحترفين ترفع حتى الآن شعار ''البقاء للأقوى''·· و''الأقوى'' هنا تعني الإمكانات بشقيها المادي والبشري! ؟؟؟؟ ؟؟ خسر العين أمام الأهلي لكنه كسب أكثر من وجه جديد من مواليد دورة العين الدولية· وهذا هو الهدف الحقيقي من تنظيم مثل تلك الدورات· ؟؟؟؟ ؟؟ مخطئ أي نصراوي إذا إعتقد أن الألماني باكسيلدورف المدرب الذي عاد لقيادة الأزرق مرة أخرى يحمل عصا سحرية وأن الفريق سيقدم على يديه، بين يوم وليلة، المستوى الذي تتمناه جماهيره· ؟؟؟؟ ؟؟ وبرغم الفوز المعنوي الذي حققه الفريق النصراوي على منافسه الأهلاوي في كأس الرابطة، إلا أن ذلك لا يعني أن أمور الفريق تبدلت، فمباريات النصر والأهلي - تحديداً - لا تخضع لحسابات معينة، ولابد أن يدرك النصراوية أن نجاح باكسيلدورف في مهمته يستوجب تكامل كل عناصر المنظومة داخل الفريق، فالادارة يجب أن توفر له كل أسباب النجاح، واللاعبون يتحملون مسؤولية إعادة فريقهم إلى الواجهة، أما لو اعتقدوا أن باكسيلدورف وحده يمكن أن يحقق النجاح، فإن النصر لن يتقدم خطوة واحدة وسيظل يعيش في دوامة لا تنتهي

الكاتب

أرشيف الكاتب

كتاب وآراء