صحيفة الاتحاد

كتاب الاتحاد

حلم مستحق

منذ ما يقرب من ثلاثة أشهر كتبت في هذا المكان عن حلم طال انتظاره عندما قام المجلس الوطني للسياحة والآثار، بإقامة أول معرض للترويج السياحي في ماليزيا وسنغافورة، تحت عنوان سبع إمارات وجهة واحدة، كم سعدنا وقتها بهذه الخطوة الجيدة والتي لاقت قبولا كبيرا عند قطاع السياحة في كافة تخصصاته خاصة الإعلام السياحي الذي يحلم وسيظل لحين تحقق الحلم بأن تشارك إمارات الدولة في كافة المعارض والمؤتمرات السياحية الخارجية تحت مظلة واحدة. خطوة الترويج تحت شعار سبع إمارات وجهة واحدة كانت خطوة كبيرة لبداية مرحلة تتناسب مع المنافسة الحالية في عالم السياحة والسفر وتصورنا في حينها أن هناك من سيتبنى هذه الخطوة ويدعمها لتشمل أيضاً المشاركة في المعارض والمؤتمرات السياحية وليست كحملات ترويجية فقط، وقد أكدت عقب القيام بهذا الخطوة الطموحة أن المشاركة مجتمعة من إمارات الدولة تحت مظلة واحدة لها رونق وبريق آخران يعكسان الثقافة والتراث والأصالة التي تتمتع بها دولة الإمارات ممثلة في كافة إماراتها. عندما بدأ الموسم هذا العام والذي يعني لدى هيئات ودوائر السياحة المشاركة في خمسة وثلاثين معرضا ومؤتمرا سياحيا على مستوى العالم داخلياً وخارجياً وجميعها معارض دولية هامة لها تأثير كبير في الترويج للسياحة بالدولة، تصورنا أنه سوف يتم إعادة التجربة مرة أخرى في بعض هذه المعارض ولو على سبيل التجربة أن يتم التمثيل بالمعرض تحت مظلة واحدة وهذا بالطبع له أهميته من عدة جوانب، أولها هو التكلفة المادية، إذ عندما يتم تخصيص مساحة مناسبة في المعارض لدولة الإمارات ويتم تقسيمها داخلياً لتمثيل إمارات الدولة بهيئاتها ودوائرها السياحية وكذا التجهيزات والاستعدادات التي تتم داخل هذه الأجنحة بالطبع سوف تكون التكلفة أقل، ثانياً الدعاية والترويج للدولة وإمكاناتها المتميزة في قطاع السياحة سوف يكون تأثيره الاعلامي فعالا. فعندما نعرض كافة الإمكانات المتاحة للمشاركين من كافة إمارات الدولة تحت مظلة واحدة سوف يظهر جلياً حجم صناعة السياحة حالياً بدولة الإمارات والإمكانات التي توفرها الدولة من أجل إنعاش هذه الصناعة الهامة، ثالثاً التكامل السياحي والذي سوف يظهر لزوار هذه المعارض من دول العالم المختلفة، إذ انهم سوف يشاهدون ما تتمتع به الدولة حالياً من تنوع سياحي وإن المقومات السياحية في كافة إمارات الدولة تؤدي إلى رواج سياحي على مدار العام وليس في فترات متقطعة منه. ما نتحدث عنه حالياً ليس بالصعب أو المستحيل أن نقوم به فلدينا ما يؤهلنا لأن نكون مثل الدول العظمى في هذا المجال فعندما تشارك الولايات المتحدة الأميركية أو المملكة المتحدة أو أي من دول أوروبا وأميركا فهي تشارك بكافة ولاياتها ومدنها تحت مظلة واحدة، بل عندما نشاهد المقومات السياحية والرواج السياحي لدينا الآن وعلى مدار العام نعلم جيدا أننا تفوقنا على الكثيرين وأصبح لدينا صناعة سياحة بكافة أنواعها من ترفيهية ومعارض ومؤتمرات وأعمال متفوقة ومتكاملة. سوف أظل أحلم بهذا لأننا نستحقه وعن جدارة. وحياكم الله.. إبراهيم الذهلي | رئيس تحرير مجلة أسفار السياحية a_thahli@hotmail.com

الكاتب

أرشيف الكاتب

المنتجعات الصحراوية

قبل ثلاثة سنوات

معرض دبي للطيران

قبل ثلاثة سنوات

نموذج القرية العالمية..!

قبل ثلاثة سنوات

سنوات في السماء

قبل ثلاثة سنوات

عصر جديد

قبل أربعة سنوات

السياحة الخليجية

قبل أربعة سنوات

يوم السياحة

قبل أربعة سنوات

مكانة وطن

قبل أربعة سنوات

رسالة سلام

قبل أربعة سنوات

أسواق سياحية جديدة

قبل أربعة سنوات
كتاب وآراء