صحيفة الاتحاد

كتاب الاتحاد

أساسيون لا منسيون!

** فور عودة منتخب الشباب من الدمام بلقب كأس أمم آسيا للشباب، أكد سمو الشيخ هزاع بن زايد آل نهيان مستشار الأمن الوطني، الرئيس الفخري لاتحاد الكرة ضرورة الاستثمار في هذا الجيل الكروي الموهوب من أجل المستقبل. ** وذهب منتخب الشباب بطل آسيا لمونديال «مصر 2009» وعاد بعد أن خسر فرصة ذهبية للوصول الى المربع الذهبي، لكنه كسب احترام الجميع ومطالبتهم بضرورة الحفاظ على هذه المجموعة المتميزة ومنحها كل الفرص التي من شأنها أن تهيئ أفضل الأجواء أمام هذا الجيل لمواصلة مشوار النجاح. ** ومن أجل تحقيق هذا الهدف فإن الأمر لا يتعلق باتحاد كرة القدم وحده، بل بالأندية التي ينتمي إليها هؤلاء اللاعبون، بضرورة إشراكهم كعناصر أساسية في الفرق الأولى لتلك الأندية لصقل موهبتهم وتمكينهم من اكتساب الخبرة الكافية، لا أن يجلسوا على مقاعد البدلاء أو في مدرجات النسيان! ** وإذا كانت كل الدلائل تشير الى أن الحارس يوسف عبدالرحمن مؤهل تماماً لأن يلعب دوراً أساسياً مع وليد سالم في حراسة مرمى العين، بل إنه مرشح لأن يكون أحد أهم حراس مرمى المنتخب الأول، بعد «مشاكل» ماجد ناصر، وكذلك مشاركة محمد فايز ضمن التشكيلة العيناوية، فإن حمدان الكمالي أفضل مدافع إماراتي سيكون عنصراً أساسياً في تشكيلة الوحدة، تماماً مثلما هو حال عامر عبدالرحمن وذياب عوانة مع بني ياس، ومحمد فوزي وأحمد خليل مع الأهلي، وسلطان المنهالي وعلي مبخوت مع الجزيرة، فإن أحمد علي يجب أن يحصل على فرصته مع الفريق الوحداوي، كما أنه من الظلم أن يبقى عبدالعزيز هيكل ومحمد أحمد في قائمة بدلاء نادي الشباب. ** وإذا كانت مشاركة اللاعب أساسياً أو احتياطياً يعد من الأمور الفنية ومن صميم صلاحيات المدرب، فإن المصلحة العامة تقتضي أن نطالب بضرورة أن نتعامل مع نجوم منتخب الشباب وفق استراتيجية مختلفة إذا أردنا أن نتجاوز المرحلة الاحتفالية وأن نتحول جميعاً للتعامل مع الواقع الجديد بكل ما يحمله من مسؤوليات، حتى لا يصبح «مونديال مصر» مجرد لحظات استثنائية أشاعت الأمل في مستقبل أفضل لـ «الأبيض». ***** ** بانتهاء مباراتي نصف نهائي مونديال «مصر 2009» بتأهل منطقي جداً لكل من غانا والبرازيل لـ «النهائي الحلم» ثبت أن منتخب الإمارات كان الأفضل أداءً أمام كوستاريكا، وأن الفريق القادم من الكونكاكاف لم يتعرض لـ «الحرج الحقيقي» إلا في مباراته مع منتخب الإمارات، حتى أنه عانى الأمرين في الشوط الإضافي الثاني وبذل كل ما في وسعه، بما في ذلك استهلاك الوقت بالسقوط على أرض الملعب، للوصول بالمباراة الى ركلات الترجيح، قبل أن «يخطف» هدف الفوز في الدقيقة 122! ** ولن تكون مفاجأة إذا سطعت النجوم السوداء في سماء القاهرة وفاز منتخب غانا باللقب على حساب السامبا البرازيلية. ** إنه منتخب يذكرك بالكرة الغانية في عصرها الذهبي.

الكاتب

أرشيف الكاتب

كتاب وآراء