صحيفة الاتحاد

كتاب الاتحاد

اتحاد كتاب وأدباء الإمارات

مر عام على مجلس الإدارة الحالي لاتحاد كتاب وأدباء الإمارات، وها هو يحاول عقد الجمعية العمومية بعد أن تأزم عقدها قبل أسابيع بسبب عدم اكتمال النصاب أو غيره من المسببات، التي تحدث بين الاتحاد ووزارة الشؤون الاجتماعية. وقد أصبح من المعتاد على هذه العلاقة المتأرجحة بين الطرفين، فالأمر محتمل جدا في طي العلاقة التي لا تتأزم إلا من خلال اجتماعات الجمعية العمومية، مما ينبئ بأن العلاقة ما بينهما تنحصر في تلك المناسبة طوال العام، وإن الطرفين ليس بمقدورهما ترقية العلاقة الى حيز يتشكل منه خريطة عمل تأتي منها بالفائدة ليس لاتحاد الكتاب والأدباء وإنما لكل المؤسسات الأهلية المندرجة تحت الوزارة. هذه العلاقة من أهم العوامل التي يجب ان تبحث حتى يستطيع مجلس الإدارة المضي في تحديد مساراته المستقبلية، وهو شأن يهم الأعضاء المنتمين إلى هذا الصرح. ونعرف جيدا بأن النظرة المستقبلية مسلوبة الذكر في برامج الاتحاد المختلفة والمتعاقبة سنويا، وهي كلها حصيلة وجود لا أكثر ولا أقل. وبات من الملموس بأن مجلس الإدارة الحالي لا يحمل مشاريع ثقافية مستقبلية تعزز مكانة الاتحاد وتأخذ به الى المكانة المثلى، ولأن الجمعية العمومية على أبواب الأسبوع القادم وهي المحتوى الرئيسي لكل شاردة وواردة فعليها تشريع الخطوط الرئيسية لمجلس الإدارة ومساعدته من أجل النهوض بما يلائم الحراك الثقافي بالإمارات، والذي أصبح ذو علامة بارزة في تجلي كثير من العمل الناضج والمشاريع الثقافية المهمة والتي تستحق العنونة وصفة العالمية. ومنذ انطلق اتحاد كتاب الإمارات يشعرك بأن المحور الثقافي عالي ومتسع ولا تقف أمامه عوائق سلبية، فلا يسير على نبذ الآخر او طمس الإبداع المحلي، وهي صفة اتخذها بجدية، ومما يحسب للاتحاد أنه لا يقيم مكانا للشوائب ولا تجره الخلافات على الهيمنة الذاتية، بل هناك متسع للفكر الحر، وهذه هي الثوابت والمنجز الثقافي الحقيقي لدى صرح بحجم اتحاد كتاب وأدباء الإمارات، برزت منه أسماء مهمة على الصعيد الثقافة العربية، فاليوم ما يحلم به أعضاء الاتحاد لا يتجاوز أحيانا نشاطا على مستوى من القيمة الأدبية، أو الاحتفاء بكتاب صادر حديثا، أو مؤلف عالمي له من الأهمية ما له، ولكن ما يرفضه الأعضاء هو أن يصبح النشاط الثقافي وكأنه هجين تتقاسمه أطياف من الفنون وتعتليه من خلال فروعه بعضا من المحاباة الشخصية، دون أن ينحصر دور الاتحاد في جزئية تلك البيانات الصادرة والتي أصبحت خارج إطار المرحلة. اتحاد كتاب وأدباء الإمارات بحاجة إلى وقفة خالصة من قبل أعضائه بكافة أطيافهم، وما عليهم سوى نبذ الابتعاد والاقتراب من محاور القرار سواء الإداري أو الثقافي المتصل بالنشاط المجتمعي، وما ينبغي إدراكه هو ان الأعضاء هم المحور الرئيسي والمكون الذي من خلاله يتجلى العمل ويزدهر في حرفية متناسقة، خاصة وأن الاتحاد على مرمى من بلوغ الثلاثين عاما فلا يجب أن نغفل المستقبل.

الكاتب

أرشيف الكاتب

أيقونات السفر

قبل 6 أيام

الحقب الثقافية

قبل أسبوعين

جمالية الصمت

قبل شهرين

النفس المزمنة

قبل شهرين

الفبركة

قبل 3 أشهر

أثينا الجميلة

قبل 3 أشهر

الكراسي الشاغرة

قبل 4 أشهر

حديث الكتاب

قبل 4 أشهر
كتاب وآراء