صحيفة الاتحاد

كتاب الاتحاد

مقابسات رمضان

قبل البدء كانت الفكرة: «شباب فالتوه.. بعد التاتو جاءنا الوشم، تشوف يد الواحد منهم، تقول: ناقض عليها شَبو أخضر، أو رجله عليها حَبّاية باتت ترعاها، وشوم تنين، وحيوانات خرافية، على العليبا، وتحت الأذن، نحن الجيل القديم، حَدّنا.. حَدّنا «داغ» في معصم الكف، علشان نطلع رمّاية أو بواردية، وعلشان ما تهتز اليد عند حمل البندقية، وين نحن، ووين شباب فالتوه اليوم»؟ خبروا الزمان فقالوا: - «ارتق بكلماتك، واخفض من صوتك، فالمطر هو الذي ينبت الزهر، لا الرعد». - «للناس ظاهر، والمظاهر تخدع، فلا تحكمن بالذي ترى وتسمع، فرب باك ودمعه مزيف ورب باسم وقلبه يدمع». «ما أغلق الله على عبد باباً من حكمته، إلا فتح الله عليه بابين برحمته». معلومة غائبة: المجوسية ديانة عرفت قبل 3500 سنة، والمجوس هم عبدة بعض الكواكب والنار، أصلها فارسي من «مِنج كُوش»، وتعني «صغير الأذنين» وهو لقب أطلق على أول من عبد النار، ودعا لعبادتها، عرفها اليونانيون «ماجوس»، والعرب «مجوس»، واختلفت معانيها، فقديماً كانت تطلق على الكهنة، وحراس النار والسحرة، من كلمة «ماجو» الفارسية، وتعني كاهن أو منجّم، جاء «زرادشت» ودعا لإحياء وتعظيم النار، ونهى عن إطفائها، ومنع الحائض والنفساء من لمسها والاقتراب منها، وقال: إن العقاب الأخروي، هو بالبرد والزمهرير والدَّمَق، وهو البرد العاصف الذي يهب من كل صوب، فيغشى الإنسان حتى يموت، انتشرت المجوسية في بلاد فارس والهند والجزيرة العربية قبل الإسلام. من بحر العربية: الفرق بين الأبدي والأزلي، والأمدي والسرمدي، الأبدي: الذي لا نهاية له، والأزلي: الذي لا بداية له، والأمدي: ما بين بداية ونهاية، والسرمدي: الذي بلا بداية ولا نهاية. والفرق بين الجسد والبدن، الجسد: هو جسم الإنسان كاملاً من أعلى الرأس إلى أخمص القدم، أما البدن: فهو الجزء العلوي من جسم الإنسان. والفرق بين التناقض والتضاد، التناقض: يكون في الأقوال، والتضاد: يكون في الأفعال. من حديث أهل الدار: من مسميات المال عندنا: فلوس، خريدة، نقدي، روبّي، بِيَزّ، غوازي، خرّجية، ومن العملات: قروني، نقول: «ما يساوي قروني»، أي معدوم الفائدة، ونقول: «ما عنده قروني»، أو «ما عنده اللهوبي»، أو لا يملك شروى نقير، على الحديدة، ومن العملات المستعملة قديماً: آردي، برغش، ريال فرنساوي «ماري تيريزا»، بيزه، آنه، وفي القول: «ريّال يساوي 16 آنه»، أي نعم الرجل، كامل، لأن الروبية القديمة تساوي 16 آنه، وفي الأمثال نقول: «بفلوسك ما أحد يدوسك، وبغوازيك ما أحد يوازيك»، و«الدراهم مراهم»، و«الفلوس تييب العروس»، و«كله سلف ودِين، حتى دموع العين». محفوظات الصدور: لو شِفْته مْرَقَّعْ حصيره ولْد العَرَبْ حِشْمه وْمدْراهْ يسير وِيْداري مسيره وِيْعَرْف نَجْم سْهَيْل مِن اليَاهْ ******* يا اهل الهوى والسِّنّه زوروني قَبْل آموت وِتْفَضّلوا رِشّوني بالعَنْبر المَنْعوت ******* أهلي الأيواد عافوني وأندروا لي قوم حربيّه بين غاف وقرم عقّوني ما حذاي إلا الطليليّه ******** لا يَتّ فْواله ولا دَلّه شالسبب لي غيّر العاده والله لو ينشَلّ لاشلّه صوب وين النفس قصّاده صوب ناسٍ وصلهم فَلّه لا خِلفَوا سِنة ولا عاده يعل يود السحب منهَله في وطنهم دوم رعّاده

الكاتب

أرشيف الكاتب

كتاب وآراء