تسعى بلدية العين والأجهزة المعنية الأخرى في المدينة كل ضمن اختصاصها من خلال تضافر جهودها العمل لخلق حياة راقية لتكون مدينة العين والمناطق التابعة لها من أفضل المدن للعيش والإقامة والزيارة، من خلال المساهمة في توفير المقومات والاحتياجات الأساسية وإيجاد الحياة الكريمة لهم، وتقديم أفضل الخدمات على مختلف الصعد ضمن مفاهيم واعتبارات ومعايير خاصة جداً لتحقيق التنمية المستدامة، وضمان جودة حياة عالية للمواطنين والمقيمين بمدينة الواحات. تعتبر هذه الأولوية من المحاور الأساسية في العمل البلدي، كونها تشمل جميع أعمال البنية التحتية ابتداءً من مرحلة التخطيط وانتهاءً بأعمال البناء والصيانة لجميع الطرقات والحدائق وإدارة النفايات ومشاريع الصحة العامة، بالإضافة إلى جميع الأعمال المتعلقة بالبيانات المكانية. دوار زاخر يؤدي غرباً إلى زاخر، وشرقاً إلى متنزه العين للحيوانات، وجنوباً إلى عين الفايضة وجبل حفيت، وشمالاً إلى جسر هزاع، ويؤكد المواطنون والعابرون للدوار أن ثمة خطأ فنياً في الدوار الذي يشغل مساحة كبيرة من الشارع قياساً ببقية دوارات المدينة، فالمار من الدوار قادما من جسر هزاع متجهاً إلى جبل حفيت، يلحظ أن السيارات القادمة من زاخر قد دخلت في المسرب الثاني للدوار ما يحدث إرباكاً للسائق القادم من جهة جسر هزاع، والذي عليه أن ينتظر حتى مرور تلك السيارات التي دخلت إلى منتصف الدوار، أو يعبر خاصة وان أولوية المرور باتت له. ونفس الشيء يحدث لمن أصبح في الدوار ويرغب في المرور إلى منطقة جسر هزاع بالنسبة للقادمين من دوار متنزه العين. مستخدمو الطريق ناشدوا مراراً الجهات المعنية بضرورة الوقوف على تلك المشكلة. إلا أن الوضع مازال على ما هو عليه، المطالبات بإيجاد حل مازالت رهينة الحناجر، والاقتراحات لدى الجمهور عديدة منها استبدال الدوار بإشارة ضوئية، او ضبط المسارات العابرة للدوار بعيداً عن حالة الإرباك التي تحدث للسائقين من مستخدمي الطريق للحد من وقوع الحوادث المرورية التي قد تسفر عن إصابات أو هلاك الأرواح وخسارة الممتلكات. رضا المتعاملين أو جمهور المستفيدين من أية خدمة تقدمها مؤسسات المجتمع المحلي من الجهات المعنية بات مطلباً من مطالب «الجودة» بخلاف أن تلك الخدمة تتعلق بأرواح الناس وممتلكاتهم فهل تبادر تلك الجهات لحل القضية، أم ننتظر حتى نتباكى على اللبن المسكوب..! jameelrafee@admedia.ae