ليس غريباً على حكومة أبوظبي تحقيق التميز والنجاح والفوز بجائزة «الصفوة» التي حصلنا عليها بعد تطبيق عدد من الممارسات التي تضمن تحقيق التميز المؤسسي سواء لمصلحة الوطن، أو لمصلحة المؤسسة، أو العناية بمصلحة الكوادر ومتطلباتهم. التميز يكون دائما للمثابرين والمخلصين والعاملين بجد، من أجل رفعة وطنهم وتقدمه وازدهاره، حينما سمعت أن هناك مؤسسات تدخل في التنافسية الشديدة، وتستمر لمدة 5 سنوات لتطبيق الشروط على جهة واحدة، شعرت بالفخر أن أبوظبي استطاعت تحقيق متطلبات الجائزة في 3 سنوات فقط وبنسبة 70% من تلك الاشتراطات والمعايير العالمية. كما أن الإطار العام والممارسات تم تطبيقها على 34 جهة حكومية متمثلة بالدوائر والهيئات الحكومية، بالإضافة إلى المجلس التنفيذي، مما يدل على الأداء المتميز للحكومة وعملها، بينما تستغرق معظم المؤسسات المشاركة في الجائزة أكثر من 5 سنوات من تطبيق الإطار العام والممارسات حتى تحصل على الجائزة، بالرغم أنه تطبقه على مؤسسة واحدة فقط. وتكمن أهمية الجائزة باعتبار أن حكومة أبوظبي هي أول حكومة تحصل على جائزة «الصفوة» في تطبيق معايير الأداء المتميز والفعال لخدمة المجتمع، كما تكمن أهميتها في الفترة القياسية التي حققتها حكومة أبوظبي لنيل جائزة عالمية تم تطبيق ممارستها على جميع الجهات الحكومية. وتحرص العديد من الجهات والمؤسسات العالمية على التنافس للحصول على هذه الجائزة التي تشير الى أداء الإدارات المتميز والناجح، من خلال تطبيق عدد من الممارسات التي تساهم في زيادة الإنتاجية، والقدرة على متابعة أدق التفاصيل في المؤسسات. وتهتم الحكومة بعدة أساسيات في عملها منها التنمية الاجتماعية، وتنمية البنية التحتية، وتنمية البيئة المستدامة، والتنمية الاقتصادية، والتميز المؤسسي، إضافة الى أنَّه تم الجمع بين اشتراطات الجائزة والمعايير التي تتمتع بها حكومة أبوظبي من خلال إدارة الأداء المثالي للجهات الحكومية. ويساهم كل ذلك في عملية اتخاذ القرار من خلال توضيح الرؤية الكاملة للمبادرات والأهداف العامة، كما يساعد في عملية اتخاذ القرارات الداخلية بالنسبة للدوائر والهيئات الحكومية، ويساهم الإطار لجميع العاملين والجمهور في معرفة كيفية ومراحل التنفيذ للمبادرات والمشاريع.