أجمل ما في هذه المبادرة أنها من أجل الوطن، ما قام به سمو الشيخ سعيد بن زايد آل نهيان من أجل دعم الحملة التشجيعية لمنتخب شباب الإمارات المشارك في نهائيات كأس العالم بمصر بعد عشرة أيام تقريباً لا يعد مكرمة بقدر ما يعد مبادرة وطنية بكل ما تحمله الكلمة من معنى.. والمسألة في حد ذاتها أكبر من معنى تحمل نفقات الجماهير الغفيرة التي سوف تنتقل إلى مدينة الإسكندرية المصرية، حيث ستقام مباريات منتخبنا الوطني، بل الأمر في تقديري بمثابة لفتة كريمة ومقدرة من أجل مساندة منتخب الإمارات في بطولة عالمية تقام على أرض عربية. وهذا الشعور النبيل ليس بغريب على سمو الشيخ سعيد بن زايد، ونتمنى من كل قلوبنا أن تستفيد الجماهير من هذه اللفتة ولا تدخر وسعاً في سبيل الوقوف خلف المنتخب الشاب في هذه البطولة وأن تزحف بأعداد كبيرة نحو الإسكندرية التي سنعتبرها من الآن مدينة إماراتية حتى تنتهي البطولة.. وكما هو معلوم فقد بذل اتحاد كرة القدم جهودا مقدرة من أجل تأمين الجانب الجماهيري سواء على صعيد الداخل هنا في الإمارات أو في الخارج هناك في مصر على صعيد جذب جماهير الجاليات العربية والجماهير المصرية في آن واحد إلى جانب أبناء الإمارات. واتحاد كرة القدم معه الحق في التعويل على الجماهير كأحد الوسائل المهمة في سبيل نجاح مهمة المنتخب وانتقاله إلى الأدوار النهائية للبطولة.. وغني عن البيان مدى أهمية الدور التي تلعبه الجماهير في سبيل تحفيز اللاعبين والشد من أزرهم . ???? صدور قانون مجلس دبي الرياضي وصدور مرسوم تشكيل مجلس إدارته من صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم شخصياً يزيد من مكانة وقوة المجلس في سبيل إعلاء شأن الرياضة في مدينة دبي.. ولا شك أن استمرار سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد على رأس مجلس الإدارة يعطي ثقلا إضافياً لهذا المجلس الذي ولد قويا قبل ثلاث سنوات نظرا لوجود نخبة متميزة من أبناء الإمارات في عضوية هذا المجلس.. إضافة إلى وجود شخصية أكاديمية وميدانية في موقع الأمانة العامة وهو الدكتور أحمد سعد الشريف. ???? لفت انتباهي التقرير الإحصائي الذي نشره الموقع الرسمي لبطولة العالم للزوارق السريعة لمعرفة أفضل المتسابقين في تاريخ البطولة من عام 92 وحتى الآن ولم أتفاجأ بالطبع بالمراكز المرموقة التي حصل عليها نجوم الفيكتوري التاريخيين الذين صنعوا أمجاده أمثال المتسابق المغامر سعيد الطاير الذي جاء في الترتيب الثالث عالميا ومن بعده المتسابق الموهوب على ناصر بالحبالة الذي جاء في المركز الرابع ثم المتسابق المدير خلفان حارب صاحب أول لقب علمي للإمارات على صعيد هذه البطولة العالمية وكان جميلا أن يحتل المتسابق المثابر محمد المري المركز السابع في الترتيب العالمي.. ولم تكن مفاجأة أن يأتي المتسابق الإنجليزي ستيف كيرتس في المركز الأول عالميا فهو بالفعل يعتبر فلتة لاتتكرر كثيراً . نحن سعداء بالرعيل الأول للفيكتوري الذي صنع أمجاده وتاريخه .. وسعداء في نفس الوقت بالجيل الجديد الذي يوصل الدرب أمثال عارف الزفين ونادر بن هندي وهما بالمناسبة من نفس عجينة نجوم الفيكتوري الكبار.