مقامة اليوم: هناك قامات من الرجال، وإن غاب ظلهم، يبقون متوجين الرأس والذاكرة، لا يبرحون مطرحهم في القلب، وهيبتهم تبقى تُرطّب المكان، لهم الدعاء والغفران والذكر الطيب، رحم الله الشيخ زايد الذي علمنا الكثير، وقدم لنا الكثير. من مقامات الشعوب: -«إسداء المعروف لرجل شرير، إيذاء لرجل طيب». -«العين تصدّق نفسها، والأذن تصدّق غيرها» مثل ألماني. -«متى بدأ الثعلب في الوعظ، فعليك أن تحسب دجاجك» مثل بولندي. المقامة اللغوية: من الخطأ القول «فك سراح اللص» والصحيح قول» «فك قيده» لأن السراح معناه الانطلاق أو الطلاق، ومن الخطأ قولنا «يسري مفعول القانون من الشهر القادم» والصحيح أن نقول» ينفذ مفعول القانون من الشهر المقبل» لأن معنى السري، هو السير ليلاً أو الكشف أو الدبّ تحت الأرض، والشهر المقبل الذي يلي شهرنا، ونخطئ حين نقول:»كان بمثابة أبي» وصوابها «كان مثل أبي» لأن المثابة تعني البيت أو الملجأ أو مجتمع الناس أو الجزاء. المقامة الموسيقية: مانويل دي فايا، ولد في مدينة قادش في إسبانيا عام 1876 توفي في الأرجنتين عام 1946، من أهم أعماله: متتالية الحب الساحر، ليالي في حدائق إسبانيا، القبعة المثلثة، الحياة القصيرة، وأوبرا أتلانتيك. صاحب المقام: سالم بن علي العويس(1887- 1958م) ولد في الحيرة بين الشارقة وعجمان، نشأ في بلدة الحمرية، وتتلمذ على يد شيخين من نجد: عبد الصمد وعبد الوهاب أبناء عبد العزيز بن عبد الله التميمي، اشتغل بتجارة اللؤلؤ، استقر في دبي، وعمل بالتجارة، شاعر مجيد في الفصيح والعامي. بِدّ بالحصا فــي السـاسِ حَذراك ســاس الطــين ودوم الحَزّم فــي النـاسِ ما شقّ بــين اثنـــين والسّاهــي المِتواسـي لي كــل ظنّه زيـن يمسي عليــه الماسي يقطع صبعه غبــين المقامة المحلية: نقول: بانهي السوق، أي سأذهب إلى السوق، وأصلها فصيح من نهج أي سار وسعى واتخذ نهجاً وطريقاً، عوق، ألم ومرض، والعويج المريض، وهي فصيحة تعني الإعاقة والأمر الشاغل والمعيق والمانع، والمرض هو كذلك، ياب، جلب، ومن أهازيجنا:»المركب اليازي، ياب الغوازي» وأصلها من الفصيح جاب أي كسب، دعثور وجمعها دعاثير، وهو المرتفع الرملي، وهي فصيحة من الدعثرة وهي الهدم والمدعثر المهدوم، وهو ما تبقى من هدم البيت. المقامة الشعرية: مويةٍ من اللجّ مِزرَقّه طبّعتني والهوى شامي آه يا من عاين الدَّقه في الخلا وارجابه احيامي يعل يود السحب مدفَقّه وين يرتع سيد الأرامي (عوشة)