صاحب السمو رئيس الدولة حفظه الله يوجه بحتمية إنقاذ مواطن مختطف، صاحب السمو نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء يؤكد أن المواطن وسلامته أغلى ما نملك، سمو نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية يتصل بأسرة مواطن بسيط ليطمئنهم بأن ابنهم الغائب سيعود ويهنئهم بسلامته وقرب عودته إليهم. الدولة ترسل طائرة خاصة لإعادته لوطنه، من يعرفه ومن لا يعرفه، يتقاطرون على منزل الأسرة في أم القيوين لتهنئتها ومشاركتها فرحة عودة الابن الغائب. هذا لا يحدث، ولله الحمد والنعمة إلا في الإمارات، فهو صورة من صور حدب الراعي على رعيته، ومن مظاهر قوة اللحمة الوطنية، ومتانة الروابط والوشائج بين أبناء الأسرة الواحدة في إمارات المحبة والوفاء.
فالليلة قبل الماضية ومع إعلان وزارة الداخلية عن نجاح رجالها في تحرير المواطن المختطف في نيجيريا بسلام واعتقال خاطفيه، كان صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم يكتب على حسابه في موقع التواصل الاجتماعي تويتر”نهنئ أسرة وأبناء المواطن محمد خميس بعودته سالماً من نيجيريا بعد اختطافه من قبل عصابة إجرامية هناك”.
وأضاف سموه “نفخر بأبطالنا في وزارة الداخلية الذين نجحوا في تحريره سالماً من هذه العصابة تحت القيادة الفذة لأخي سيف بن زايد وزير الداخلية”. وختم سموه تغريدته، مؤكداً أن” أبناء الإمارات هم أغلى ما نملك وسلامتهم أينما كانوا هي أولوية وطنية وحكومية لا تهاون فيها”. ولله در قيادة تضع الإنسان بين المهج والمقل.
صورة جددت وأكدت التواصل الكبير والراسخ بين أبناء الإمارات وقيادتهم، تواصل تجلى في الزيارات الاجتماعية لرموز الوطن في مختلف المناسبات، يفرحون لفرحهم ويواسونهم عند الملمات، ويتفقدون أحوالهم عن كثب بالجولات الميدانية للقائد ورجاله في كل منطقة من ربوع وطن العطاء. إنها صورة من صور الغرس الطيب لنهج تأصل منذ بواكير تأسيس صرح الإمارات الشامخ. صرح بنيان شمخ وسما بهذه الروح الطيبة الأصلية، وعلاقة الحب والتواصل بين القيادة والمواطنين.
وقد كانت من أحدث مظاهر الصورة الزاهية التي نزهو ونفخر بها لقاءات الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة مع المواطنين في مجلسه العامر بالذيد.
لقد تحول الحرص على التواصل والتفاعل بين المواطنين وقيادتهم إلى أسلوب حياة وممارسة يومية، يحرص على ممارستها كل مسؤول في قطاعه، رصدها تقرير مؤسسة بحثية عالمية، فقد أظهر استطلاع للرأي أجرته “كيتشام للأبحاث” شمل 12 دولة حول العالم أن الإماراتيين هم الأكثر شعوب العالم تأثراً بقادتهم وثقة بقدراتهم في مختلف مجالات العمل.
وهذه الصورة الناصعة من الترابط والارتباط بين أبناء الإمارات وقيادتهم، تتعزز بالمزيد من العمل الجاد والمخلص لصون مكتسبات مسيرة الخير والعطاء، وتترسخ وفاء وولاء وانتماء لقائد المسيرة خليفة الخير وإخوانه الميامين، والله نسأل أن يديم على الإمارات النعم، ويوفق الجميع لخدمتها لتبقى رايتها دوماً شامخة في ذرى الإمجاد، واسمها مخلداً في سجل الإنجازات الناصعة المتميزة على دروب العطاء لأجل الإنسان أينما كان.

ali.alamodi@admedia.ae