حفل زفاف كل من الشيخ ذياب بن محمد بن زايد آل نهيان على كريمة سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان ممثل الحاكم في المنطقة الغربية، والشيخ زايد بن سعيد بن زايد آل نهيان على كريمة سمو الشيخ هزاع بن زايد آل نهيان مستشار الأمن الوطني، بمشاركة 100 عريس من مختلف إمارات الدولة شكل لفتة كريمة واعية كانت أكبر من فرحة لكل المواطنين بل فرحة وطن ... عرس الإمارات، حتى باتت فرحتنا غير .. وقيادتنا دوما متميزة سباقة في كل شيء ما يجعلنا نشعر بالفخر والاعتزاز .. والشموخ. على الرغم من أن القيادة عودتنا دائماً على مبادراتها الكريمة، التي تشمل أبناءها، إلا أن ذلك الحدث، دعا إلى عقد برلمانات عفوية في مجالس المواطنين، تشيد باللفتة الكريمة، وتشكر القيادة الرشيدة على الاهتمام بأبنائها، والسعي للتخفيف عنهم، وتسخير الإمكانات لخدمتهم، ... الواقع أن كل إمارات الدولة كانت في عرس ذاك اليوم بمباركة وحضور قيادات الدولة، الذين حرصوا على المشاركة بالفرحة، وكم كانت فرحة الشباب المواطنين وذويهم، بأن أبناء زايد شاركوهم أفراحهم، وهو ما جعل الفرحة مختلفة لتتجاوز معناها التقليدي إلى ما يجسد قيماً أعمق لترسخ مفهوماً جديداً لمدى التلاحم التام بين القيادة والشعب في كافة الظروف وجميع المجالات. باتت حقيقة واقعة مفادها أن القيادة والشعب في دولة الإمارات كيان واحد ... جسد واحد تحكمه العادات والتقاليد والقيم الأصيلة للمجتمع والتي أرسى دعائمها المغفور له بإذن الله الباني والمؤسس الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان «طيب الله ثراه» الذي خلد اسمه في وجدان أبناء الوطن بحروف من نور تسطع في سمائنا كل حين. لم يكن المشهد مفرحاً ومبهجاً، بل تجاوز بكثير جداً حدود هذه المشاعر والعواطف العارضة إلى الدلالات التي تجسد في مجملها مدى التلاحم بين القيادة والشعب وتؤكد مجدداً حقيقة هذه المعايشة والرعاية الدائمة للقيادة العليا لطموحات وآمال المواطنين ومدى التفاعل الكبير القائم بين القيادة وأبناء الوطن. إن الأعراس الجماعية وتحفيز وتشجيع الشباب من أجل الإقبال على الزواج من خلال تخفيف النفقات التي تشغل تفكيرهم، جمائل يطوق بها الوطن وقيادته أعناق أبنائه ما يجعلهم يشعرون بالفخر وفي ذات الوقت يسعون دوماً لرد الجميل بالوفاء، فالوطن يستحق منا جميعاً كل الوفاء وهكذا القيادة تستحق أن نلتف حولها ومعها وبها نمضي إلى المستقبل المشرق بإذن الله. يحق لنا أن نفخر بالقيادة والوطن، فإلى جانب الشوط الكبير الذي قطعته دولتنا الفتية من مرحلة التأسيس حتى اليوم، حققت على مدى أربعة عقود نمواً متوازناً على مختلف الصعد السياسية والاقتصادية، والاجتماعية، والثقافية، في ظل اهتمام كبير، بإيجاد بنية تحتية لاستيعاب تلك التطورات لتحقيق استقرار اجتماعي يتمتع بالرفاهية والتقدم، ما جعل مجتمعنا أكثر انفتاحاً لمواكبة متطلبات العصر مع الحفاظ على أصالته وقيمه وموروثه الحضاري حتى باتت إماراتنا اليوم بفضل قيادتنا الرشيدة مضرب الأمثال في تحقيق الإنجازات العملاقة من الأمن والاستقرار، في عالم تتلاطم فيه الأمواج العاتية .. حفظ الله قيادتنا وشعبنا من كل سوء. جميل رفيع | jameelrafee@admedia.ae