صحيفة الاتحاد

كتاب الاتحاد

«أفريكانو 2017» والأميرة السمراء

دقت طبول الحرب الكروية في أفريقيا، بانطلاق النسخة رقم 31، في تاريخ أهم بطولة على صعيد الكرة السمراء، ويكفي أن الفائز بلقبها يضرب ثلاثة عصافير بحجر واحد: اعتلاء عرش القارة، والفوز بأربعة ملايين دولار، وتمثيل القارة في بطولة القارات بروسيا. وستكون بطولة «الجابون 2017» فرصة سانحة أمام الكرة العربية لتستعيد هيبتها مرة أخرى بعد أن غابت عن الألقاب، واكتفت بمتابعة منتخبات زامبيا ونيجيريا وكوت ديفوار وهي تعانق ألقاب النسخ الثلاث الأخيرة. وكأن البطولة أرادت أن تنحاز للمنتخبات السمراء، بعد أن رفعت الراية البيضاء أمام نجوم منتخب مصر الذين كسبوا اللقب ثلاث مرات متتالية في إنجاز غير مسبوق، ثم عادوا ليتواروا عن أضواء «الكان» في النسخ الثلاث الأخيرة. وعندما يشارك العرب في النسخة الحالية بأربعة منتخبات «مصر والمغرب وتونس والجزائر»، أي يما يعادل 25% من مجموع المنتخبات المشاركة، فإنا أملاً يحدونا في استعادة المجد المفقود وكسب ود الأميرة السمراء، برغم أن مصر تشارك بفريق لا يضم نجوم الجيل الذهبي الذي أبهر القارة في 2006 و2008 و2010، ولم ينقصه سوى الوصول إلى كأس العالم، حيث لا تضم التشكيلة الحالية من الجيل السابق سوى عصام الحضري وأحمد فتحي، ويدرك جيل محمد صلاح والنني وعبدالله السعيد والشناوي ومروان محسن وكهربا أن مهمتهم لا تخلو من صعوبة بعد عودة منتخب مصر للبطولة، بعد سبع سنوات عجاف! كما أن منتخب الجزائر ممثل العرب الوحيد في مونديالي 2010، و2014 يسعى جاهداً لتعويض تراجعه في تصفيات مونديال 2018 حتى الآن، ويحاول منتخب تونس استثمار تألقه في التصفيات المونديالية، حيث جمع العلامة الكاملة حتى الآن، ويأتي منتخب المغرب من بعيد في محاولة لمصالحة اللقب الأفريقي بعد 41 عاماً من الخصام. ? ? ? شعرت بارتياح شديد لمنح لقب مدرب العام للإيطالي كلاوديو رانييري مدرب ليستر سيتي على حساب الفرنسي زين الدين زيدان مدرب الريال لأكثر من سبب، أولاً أن راينيري حقق إنجازاً أشبه بالإعجاز عندما قاد ليستر للفوز بلقب الدوري الإنجليزي لأول مرة في تاريخه، ثانياً أن راينيري يبلغ من العمر 65 عاماً، في حين أن زيدان يصغر رانييري بـ20 عاماً وأمامه فرص عديدة للفوز باللقب، لاسيما أنه يدرب فريقاً قادراً على تحقيق الإنجازات المحلية والقارية والعالمية كل عام.

الكاتب

أرشيف الكاتب

درس إنجليزي

قبل أسبوع

المكسب الحقيقي

قبل أسبوعين

ليلة الذهب

قبل أسبوعين

هل من جديد؟

قبل أسبوعين

وداعاً زاكيروني!

قبل أسبوعين

ليلة "الفرسان"

قبل أسبوعين

الطموح الياباني

قبل 3 أسابيع

«الفارس» النبيل

قبل 3 أسابيع

يا خسارة الفلوس!

قبل 3 أسابيع
كتاب وآراء