صحيفة الاتحاد

كتاب الاتحاد

بين مسقط 1996 و مسقط 2009

** للمرة الثانية يحط الأبيض الإماراتي الرحال في مسقط وسط أجواء مشبعة بالتفاؤل· ** في ''مسقط ''1996 وصل الأبيض إلى العاصمة العُمانية والكل يرشحه للفوز بلقب الدورة الثالثة عشرة بعد أن اختتم فترة إعداده للبطولة بالفوز على منتخب رومانيا في عقر داره بهدفين لهدف واحد· ** وفي ''مسقط ''2009 وصل الأبيض إلى العاصمة العُمانية، وهو حامل اللقب، وهي حالة لم يسبق للمنتخب أن عاشها على مدار البطولة· ** ومن ''مسقط ''1996 إلى ''مسقط ''2009 يجب أن نستفيد، حيث تعرض الأبيض قبل 13 عاماً إلى ضغوط إعلامية وجماهيرية هائلة أفقدته التركيز فخسر مباراته الأولى أمام قطر بهدف للاشيء وأنهى الدورة بفوز وحيد على منتخب الكويت وتقهقر للمركز الرابع· ** وفي الدورة التي ستنطلق بعد 24 ساعة يعيش الأبيض حالة من التفاؤل المشوب بالحذر، فدورة الخليج لا أمان لها، وغالباً ما يخسر الفريق الذي ''يُعاني'' من الثقة الزائدة فإذا كان من حق الأبيض أن يدافع عن لقبه، وأن يكسب بطولة ''خليجي ''19 فإن المنتخبات الأخرى تملك نفس الحق، لا فارق هنا بين منتخبات تشارك في تصفيات كأس العالم ومنتخبات ودعتها مبكراً، فكل مباراة من مباريات الدورة بمثابة ''ديربي خاص'' ولا يكسب النقاط الثلاث سوى الفريق الأقدر على مواجهة منافسه خلال الـ 90 دقيقة، متجاوزاً في ذلك كل الضغوط الإعلامية والجماهيرية· ؟؟ ويُدرك الأبيض الإماراتي جيداً أن احترام المنافس هو الخطوة الأولى للتفوق عليه، لذا فإنه من الخطأ أن نتعامل مع الشقيق اليمني على أنه ''الحمل الوديع'' في البطولة، وما أتابعه حالياً من تصريحات للمسؤولين عن الكرة اليمنية وعلى رأسهم رئيس الاتحاد تؤكد أن الإخوة اليمنيين يعتبرون مباراتهم مع الإمارات بمثابة بطولة، سعياً لتحقيق الفوز الأول لهم في تاريخ مشاركاتهم بدورة الخليج· ؟؟ وصدقوني فقد تكون مباراة الأبيض مع اليمن أصعب من المباريات الأخرى خاصة أن اللقاء سيكون المباراة الأولى لكليهما في الدورة· ؟؟ وما أخطر·· وما أصعب المباراة الأولى في كل دورة خليج! ؟؟؟؟ ؟؟ قبل سبعة أعوام، وبالتحديد في ''خليجي ''15 بالرياض أطلق ''الاتحاد الرياضي'' فكرة ''الفريق السابع'' على اعتبار أن الدورة في ذلك الوقت كانت تضم ستة منتخبات ورأينا أن نخوض غمار المنافسة الإعلامية في الدورة بـ ''فريق سابع'' يضم نخبة من الكتاب الصحفيين الرياضيين بالمنطقة، وعندما زاد عدد المنتخبات المشاركة في ''خليجي ''16 بالكويت عام 2003 إلى سبعة منتخبات، شارك ''الاتحاد الرياضي'' بـ ''الفريق الثامن'' وعندما وصل العدد في ''خليجي ''17 بالدوحة إلى ثمانية منتخبات، بادرنا بتشكيل فريق ''تاسع'' واصل مشواره بعد ذلك في ''خليجي ''18 بالإمارات، وبدأ مسيرته في ''خليجي ''19 بمسقط سعياً لتقديم خدمة صحفية متميزة ترضي غرور قارئ ''الاتحاد الرياضي'' الذي نعتز بثقته وبتقديره، مع وعد بأن يكون لتغطية ''خليجي ''19 على صفحاتنا طعم آخر

الكاتب

أرشيف الكاتب

كتاب وآراء