üü دشن دوري الإمارات موسمه الجديد وسط أجواء احترافية سواء بين أندية أبوظبي أو أندية دبي سعياً للارتقاء بمستوى أندية المنطقتين بما يعود بالفائدة على المسابقة الأهم والأشهر في رياضة الإمارات·
üü وهذا الواقع الجديد الذي فرض نفسه على دوري 2006 من شأنه أن يطرح سؤالاً مهماً·· وأين أندية الشارقة من تلك المنظومة الاحترافية، لاسيما أنها تمثل ثقلاً لا يستهان به في كرة الإمارات سواء عبر تاريخها أو بطولاتها أو بدعمها اللامحدود للمنتخبات الوطنية لعدة سنوات ماضية؟
üü وأتصور أنه لابديل لأندية الشارقة سوى اللحاق بهذا الركب الاحترافي، حتى تستعيد مكانتها المتميزة في كرة الإمارات، وذلك بتفريغ لاعبي أندية الإمارة، حتى توفر لهم كل أسباب النجاح، فالمواهب موجودة·· والطموح موجود ويبقى أن نضع كل ذلك في البوتقة اللازمة، بعد أن بات الاحتراف أو على الأقل تفريغ اللاعبين والإداريين هو اللغة الرسمية المعتمدة في كرة الإمارات·
üüüü
üü ملف قضية راشد عبدالرحمن لاعب المنتخب ونادي الشعب أضيفت إليه ورقة مهمة أول أمس عندما وافق الاتحاد السويسري على تسجيل راشد ضمن صفوف فريق يفردون سبورت·
üü وأتوقع ألا ينتهي الأمر عند هذا الحد، فالشعب من حقه أن يتظلم، واتحاد الكرة من واجبه أن يدعم موقف الشعب، وهو ما أكده لي المسؤولون عن الاتحاد، حتى لو اقتضى الأمر بتصعيد الموقف لدى الفيفا، وفي تلك الحالة ستناقش لجنة فض المنازعات الموقف من كل جوانبه وستصدر قرارها الذي سيكون ملزما للجميع· ولأنها حالة أولى من نوعها في كرة الإمارات فإن المحصلة النهائية لهذه القضية ستشكل منعطفاً في انتقالات اللاعبين·
üüüü
üü اليوم الأول لمسابقة دوري 2006 أقيم في طقس قاس للغاية حيث الارتفاع الكبير في درجة الحرارة والرطوبة، وذات يوم قال سامي الجابر كابتن المنتخب السعودي إن مثل هذا الطقس يصلح للقوارض لا لممارسة كرة القدم·
üü وجاءت مباراة الشعب والجزيرة حافلة بالأهداف، وبالأخطاء في آن واحد، فأخطاء الخط الخلفي الدفاع والحارس كانت وراء ارتفاع معدل التهديف في المباراة، كما أن مدرب الشعب أخطأ عندما أخرج فرنانديز المتألق في الشوط الأول·· ومدرب الجزيرة أخطأ بالإبقاء على مهاجمه النيجيري أوجبيتشي حتى الشوط الثاني برغم أن الفريق افتقد جهود ثنائي الهجوم محمد سالم العنزي ومحمد عمر، وكان من المفترض أن يشرك منذ البداية أوجبيتشي وحسين سهيل في الهجوم، وأن يُبقي على دياكيه في وسط الملعب، وعموما يحسب لفريق الجزيرة قدرته على العودة إلى المباراة حتى لو كان خاسراً بهدفين نظيفين·
ü ويا لاعبي الدوري·· كان الله في العون·