من علامات الشيخوخة في الإمارات والتي تؤشر بقدومها، وتدل على صاحبها: 1-كثرة المفاتيح في مخبأ الكندورة. 2-كثرة من يقبلون رأسك وأنت جالس، 3- زيادة مجاملة الآخرين لك في الأماكن العامة. 4-تكرار سماع قول الآخرين لك: استرح.. والله ما تقوم.. ورفجة الكبار 5-تكثر وفيات معارفك، وما يمر شهران وإلا ثلاثة إلا وتسمع الله يرحمه ويسكنه جناته. 6-كثرة الأكياس الفارغة في السيارة. 7-التشره الدائم على العيال وحريمهم. 8-الذهاب إلى بانكوك لإجراء الفحوصات الطبية العاجلة، وتحسرك على أيامك الجميلة السابقة فيها. 9-المناجرة والمشاجرة مع الشغالات الإندونيسيات، وكثرة هزاب «الدريول» الذي مضى على خدمته أكثر من 32 عاماً. 10-صعوبة طي الوزار وهو واقف وكثرة ما ينصل منه، ويبقى يسحب تحت نعاله. 11-شربه للماء وهو جالس ويده اليمنى على قمة رأسه. 12-اتباعه ظلة الجدار وهو يمشي، وشعوره بالضياع إن تغيرت الظلة. 13-عدم تفريقه بين أسماء أولاده وأسماء أحفاده. 14-طلبه المتكرر من الشغالات أن يدقوا له كل شيء حتى الماء. 15-كثرة تشرطه على المعزبة، مرة يباها تتحنى، ومرة بثوب ميّزع، ومرة في وقاية وسمه، ومرة أخرى تسوي عجفة وسروال بو دقة. 16-كثرة تشهيه للأكل وخاصة العيش الشيلاني اللين، مرة يباه مع سحناة وأرطأ، ومرة مع مالح جنعد ودهن الدار، ومرة مع بقايا شوي وجرفة، ومرة أخرى مع جسيف ومدفأ ولومي يابس وحبول. 17-كثرة النهوض غبشة، وقبل الأذان ثلاث مرات، من الطرقة وعس البيت، وتأكيد الرجولة الغائبة، والاطمئنان على سهيلة وجاراتها. 18-كثرة مراجعة البلدية ولجنة خليفة، وتذكر الشرهة وحياة بن سليّم والحلم بالجز والتعويض والمنازعات الدائمة مع عمال المزرعة وموظفي التسويق الزراعي. 19-الحنين لأغاني علي بن الروغة وجابر جاسم وميحد حمد وحارب حسن. 20-كثرة التردد على «جبرة» العين وحفيزات التجار الأوليين ومراجعة صيدلية سليمان ومستشفى الواحة وحضور الأفراح الجماعية في مزيد وزاخر. 21-كثرة سماعه لنصائح الآخرين بفوائد الأغذية والأدوية المقوية للباه، والمساعدة على تفريج القلب وإجلاء الهم وتفريح شريك العمر. 22-عدم إغلاق الحمام حين دخوله، خوفاً من الانزلاق وخوفاً على العمود الفقري وخوفاً من البلل. 23-كثرة استعمال الحبوب، واحدة لخفض السكر، وواحدة لتسكين ألم المعدة، وواحدة لتهدئة تهيج القولون، وواحدة لخفض اليورك أسيد، وواحدة لخفض الكوليسترول، وواحدة أخرى لرفع الهمّة وإزالة الغمّة وبلوغ الجنة.