«إلحق ما تلحق» رمضان على الأبواب وماراثون العروض قد بدأ، عروض خاصة بشهر الكريم، وأسعار خاصة في مراكز التسوق، وخصوصاً المنتوجات الغذائية، أسعار أغلى أو أرخص من الأيام الأخرى لايهم، المهم أنها عروض خاصة بمناسبة رمضان، وفر وجعل عربة التسوق الخاصة بك مليئة فرمضان على الأبواب، وقد يحتاج هذا الضيف لأكثر من عربة فلا تبخل عليه. العروض لاتنتهي في متاجر الأغذية ، بل في كل مكان البنوك، محال السيارات، المقاهي، والمطاعم حتى في المنازل هناك عروض، سفرة طويلة متنوعة بكل ما تشتهي وما لا تشتهي «وكل ما كانت السفرة طويلة كان الصيام أكيدا» وكأننا لا نصوم إلا لنأكل. ولم ينتهي العرض المنزلي بعد! وكيف ينتهي فلا يزال العرض الأكبر على شاشتنا الصغيرة، رمضان الذي تحول إلى مهرجان الدراما العربية وتسابق القنوات لعرض كامل الدسم. وحصرياً في هذا الشهر يمكنك أن تنام مفتوح العينين، مسلسلات، برامج، مسابقات وقد لا تكفيك الـ24 ساعة لمتابعة التلفزيون ولا الشهر نفسه قد يكفي. بمناسبة رمضان أبقِ هاتفك مفتوحاً هناك تخفيضات على الصادر والوارد من المكالمات، ولاتنسَ هناك من ينتظر سماع صوتك في هذا الشهر الكريم. فقط في رمضان تجد هذه العروض وأكثر، وكأننا لا نشتري ولانأكل ولا نتكلم إلا في هذا الشهر. دعنا من كثرة العروض وغياب المنتوج وكبر الوعود وانتفاخ الكروش، وارتفاع الفواتير. ويبقى عرضنا الوحيد غير القابل للترويج هو رمضان نفسه. هذا الشهر الذي الحسنة فيه بعشرة أمثالها، والتواصل والتراحم فيه أكبر شعاراته، والعلاقات والأعمال الإنسانية أهم برامجه مازال ينتظر جدول أعمالنا الغارق بكل تلك العروض وغافل عن ما هو مطلوب. وبمناسبة شهر رمضان الكريم كل عام وأنتم بصحة وعافية أمينة عوض ameena.awadh@admedia.ae